إسرائيل تستعد لإجلاء السياح في حال وقوع هجوم إيراني
أعلن المدير العام لوزارة السياحة الإسرائيلية ميخائيل إيزاكوف يوم الاثنين عن خطة لإجلاء حوالي 42 ألف سائح إسرائيلي وسط احتمالية وقوع هجوم إيراني، مؤكدًا أن المشروع جاهز.
وأوضح يتسحاقوف أن إسرائيل تستعد لسيناريو الإخلاء منذ نحو شهر، بعد أن بحث مع وزير السياحة الإسرائيلية حاييم كاتس أن البلاد بحاجة إلى تعلم الدرس من السيناريوهات السابقة، في إشارة إلى حرب الـ 12 يوما مع إيران في يونيو من العام الماضي.
وأشار إلى أن وزارة السياحة وقد طورت إجراءات داخلية تهدف إلى توفير اليقين والطمأنينة للسياح في حالة إغلاق المجال الجوي.
وأوضح أنه على الرغم من أن بيانات سلطة السكان والهجرة تقدر أن هناك حوالي 42 ألف سائح في إسرائيل، إلا أن البيانات غير كاملة فيما يتعلق بالإسرائيليين ذوي الجنسية المزدوجة الذين قد يكونون سائحين ولكن لا يتم احتسابهم على هذا النحو عند دخول البلاد.
وتأتي تصريحات إيزاكوف وسط تصاعد التوترات مع إيران واحتمال التصعيد الأمني ترامب يدرس الضربات الأمريكية على النظام.
نريد أن نكون جاهزين
وقال إيزاكوف: "هذا استعداد عام. نحن لا نتوقع حدوث مشكلات، لكننا نريد أن نكون مستعدين. وقد أنشأت وزارة السياحة إجراءً داخليًا، ونريد توفير اليقين للسياح".
كما أكد إيزاكوف أن الوزارة مستعدة على المستويين الاتصالي واللوجستي للحفاظ على الاتصال المستمر مع السياح في حالة إغلاق المجال الجوي، بما في ذلك إعداد الرسائل بعدة لغات ومركز للعمليات البشرية سيكون على اتصال مباشر مع زوار البلاد.
وأوضح أن "دولة إسرائيل لديها رقم هاتف أولئك الذين يدخلون البلاد؛ الأمر ليس معقدًا للغاية. هناك اعتبارات تتعلق بالخصوصية والقانونية، ولكن يتعين على معظم السياح ملء استمارة عند الدخول".
وأشار إلى أن الوزارة تقوم بمسح المواقع السياحية خاصة في الفنادق ، لتمكين الاستجابة السريعة إذا لزم الأمر.
وقال إيزاكوف: "نحن مستعدون للسيناريوهات التي واجهناها في يونيو، ولن يكون هناك وضع يترك فيه السياح يتجولون دون اتجاه"، وأضاف: "لقد شهدت وزارة السياحة الحرب بالفعل، ونريد أن نكون مستعدين، وأن تكون لدينا خطة طوارئ، حتى لو لم نستخدمها أبدًا".



