من مسابقة المدرسة إلى ذكرى لا تُنسى.. والدة الطفلة آيسل تستعيد ذكريات مؤلمة
في كلمات موجعة بالحزن والوجع، روت والدة الطفلة آيسل تفاصيل يوم بسيط من أيام ابنتها، تحوّل في الذاكرة إلى مشهد خالد لا يغيب، مستعرضة لحظات الاستعداد لمسابقة مدرسية، وما صاحبها من قلق وفرح وبراءة، قبل أن تختتم رسالتها بنداء للقصاص والعدالة.
https://www.facebook.com/share/r/1Cp11Hefap/
وقالت والدة الطفلة آيسل: «الصور دي يوم 21-3-2023 تقريبًا، ميس عبير اتصلت بيا الساعة 7 بالليل وقالتلي ممكن آيسل تكون معايا بكرة في مسابقة تبع الإدارة، قولتلها تمام، وقالتلي في جيب رمضان من محل ممكن بس تشتريه، قولتلها حاضر».
وأضافت: «وقتها كنا بنجدد في البيت والدنيا كانت كركبة من كل ناحية، وبعد ما قفلت مع ميس عبير وآيسل كانت سامعة الحوار، قالتلي: ماما إحنا هنلحق نشتري الجيب ونغسلها إزاي؟ ده أنا خلاص هاخد شاور وأنام، طيب يا ماما أنا هحفظ إزاي؟ وابتدت تتوتر».
وتابعت: «تمارا دخلت في الحوار وقالت خلاص يا آيسل احفظي الأغاني من الفون، وفضلت تدور حوالي 3 ساعات متواصلة، وآيسل فضلت تحاول لحد ما اقتنعت، وتمارا صورتها»
وأشارت إلى أنها نزلت لشراء الجيب لكنها لم تعجبها الخامة ولا الشكل، قائلة: «فضلت أدور على قماش شكله رمضاني ويكون قطن، وروحت عند عم حسن في العمارة اللي قدامنا وقلتله آيسل عندها عرض الصبح وعايزة أفصل القماش دي، قال حاضر».
وأضافت: «رجعتله بعد نص ساعة لاقيته فصلها، الله يباركله، لبستها وفضلت تشوف شكلها وهي بتغني لحد ما أقنعتها إن كده تمام، ونامت».
واستكملت: «أول ما صحيت قبل ما تنزل المدرسة فضلت تعمل كذا بروڤا، وكل شوية تقوللي: يعني عايزين مش أكون الأولى مثلًا؟، وراحت المسابقة وفازوا مركز أول».
وقالت: «رجعت مكسوفة قوي علشان الميس صورتها مع واحد زميلها، وتقوللي اتكسفت يا ماما، أقولها لا عشان الميس قالتلك، تقوللي إزاي بابا هيزعل كده عشان قالّي خليكي مع صحابك البنات بس».
وأوضحت الأم بحسرة: «تقريبًا أنا ما كنتش مدركة تفاصيلك يا آيسل غير بعد ما روحتي جنة ربنا، إزاي حياتنا كلها كانت جميلة ومليانة طمأنينة وحب، إنتي ربيتي تمارا مش أنا، ومش فاكرة لحظة تعب أو زهق من أي حاجة».
وأكدت: «والله يا آيسل لآخر نفس في عمري حقك ليترد وزيادة».
واختتمت رسالتها بتوجيه الاتهام والدعاء بالقصاص قائلة: «القاتل عمر أحمد مدحت على عويضة، والأم لنا محمد أحمد عزت سلامة، والأب أحمد علي عويضة، ربنا ينتقم منكو أشد انتقام».

