عاجل

الحسيني: ابن تيمية منح البشر حق إصدار صك الإيمان والكفر خلافا للحق الإلهي

يوسف الحسيني
يوسف الحسيني

قال الإعلامي يوسف الحسيني إن ابن تيمية كان معروفًا بكراهته للفلاسفة والفلسفة، ورفضه المطلق للاعتماد على العقل والتصور المنطقي في فهم الدين.

وكتب الحسيني في تغريدة عبر منصة «إكس»: «‏في كراهية ابن تيمية للفلاسفة و الفلسفة و رفضه للعقل والتصور المنطقي».

وأضاف: «اعتبار الفارابي و ابن سينا من الخارجين عن العقيدة و وصفهم بأهل الابتداع و مخالفين للكتاب والسنة».

واختتم: «وبهذا يقرر ابن تيمية ان إعطاء صك الإيمان او الوصف بالكفر هو حق بشري، علماً بأن هذا حق لا يمتلكه إلا الله عز و جل».

 فتاوي ابن تيمية 

وفي وقت سابق، تحدث الإعلامي يوسف الحسيني حول بعض فتاوي ابن تيمية الخاصة بالجهر بلفظ النية في الصلاة، مشيرا إلى أفكاره التي اتخذها جماعة داعش في قتل الناس وسفك الدماء بلا حق.

وكتب الحسيني في تغريدة عبر منصة «إكس»: «‏في تطرف ابن تيمية أفتى بأن الجهر بلفظ النية في الصلاة ليس مشروعاً و من فعله يجب ان يستتاب فإن أصر على ذلك قُتل».

وأوضح الحسيني: «تلك هي طريقة تفكير ابن تيمية.. التكفير و القتل أعطى لنفسه حق نزع الإيمان عن إنسان وأفتى بإزهاق روحه، وهو ما أعطى الدواعش وأمثالهم الحق في قتل الناس و اراقة دمائهم».

ومن جانبه، حسم الداعية عبدالله رشدي موقفه من "شيخ الإسلام" ابن تيمية، مؤكدًا أن القراءة في عقيدته كانت ولا تزال سببًا في هداية كثيرين، وليس كما يروّج بعض خصومه.

وأوضح رشدي، في تغريدة مطوّلة عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أن إنصاف ابن تيمية لا يأتي من فراغ، وإنما يستند إلى شهادات كبار أئمة الإسلام، وعلى رأسهم الحافظ ابن حجر العسقلاني، الذي نفى عنه تهمة التجسيم، وأكد أنه من كبار أئمة أهل السنة، مشيرًا إلى أن أخطاءه - إن وُجدت - لا تُسقط مكانته العلمية.

وأضاف أن حتى كبار من خالفوا ابن تيمية، مثل التقي السبكي، أقرّوا بفضله، وشهدوا له بالزهد والورع ونصرة الحق، وسيره الواضح على منهج السلف، رغم الخلافات العلمية الحادة بينهم.

وشدد رشدي على أن وقوع الخطأ من عالم أو إمام في بعض المسائل لا يعني خروجه من دائرة أهل السنة، مستشهدًا بالخلاف الشهير بين الليث بن سعد ومالك بن أنس، مؤكدًا أن الأئمة يُخطئون ويصيبون، ولا عصمة لأحد بعد النبي ﷺ.

واختتم عبدالله رشدي تغريدته بتأكيده أن موقفه نابع من البحث عن الحق، لا من مجاملة أو مصلحة، قائلًا إن ضميره حاضر وهو يكتب، وإنه لا يسعى إلى رضا أحد أو مكاسب دنيوية، بل إلى بيان الحق كما يراه.

تم نسخ الرابط