تراجع أسهم "بوز ألين" بعد إلغاء عقودها مع وزارة الخزانة
تراجع سهم شركة الاستشارات “بوز ألين هاميلتون”، المدرج في بورصة نيويورك، بنسبة 8%، عقب إعلان وزارة الخزانة الأمريكية إلغاء جميع عقودها مع الشركة، على خلفية مخاوف تتعلق بأمن البيانات.
وألغت وزارة الخزانة 31 عقدًا منفصلًا مع “بوز ألين هاميلتون”، كانت تمثل إنفاقًا سنويًا بنحو 4.8 مليون دولار، والتزامات إجمالية بلغت 21 مليون دولار.
وقال وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، إن القرار يأتي ضمن جهود الوزارة لـ“القضاء على الهدر والاحتيال وسوء الاستخدام” في الإنفاق الحكومي.
ويأتي هذا القرار في أعقاب حادثة اختراق بيانات كبيرة تورط فيها موظف سابق في الشركة يدعى تشارلز إدوارد ليتلجون، حيث قام بين عامي 2018 و2020 بسرقة وكشف إقرارات ضريبية سرية ومعلومات تخص نحو 406 آلاف دافع ضرائب.
وكان ليتلجون قد أقر لاحقًا بالذنب في تهم جنائية تتعلق بالكشف غير المصرح به عن معلومات ضريبية سرية.
وأشار بيسنت إلى أن إنهاء العقود جاء نتيجة إخفاق الشركة في تطبيق ضمانات كافية لحماية البيانات الحساسة، بما في ذلك معلومات دافعي الضرائب السرية التي حصلت عليها من خلال عقودها مع مصلحة الإيرادات الداخلية.
وتعد إلغاءات العقود ضربة لشركة الاستشارات، التي تقدم خدمات لعدد من الوكالات الحكومية، فيما يعكس تراجع السهم مخاوف المستثمرين بشأن التأثير المحتمل لهذه الخطوة على أعمال الشركة الحكومية وسمعتها في مجال التعامل مع البيانات الحساسة.

