عاجل

رانيا فريد شوقي تفتح قلبها عن 25 يناير: "كانت صرخة إنسان عايز يعيش بكرامة"

رانيا فريد شوقي
رانيا فريد شوقي

في منشور مؤثر عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، لفتت الفنانة رانيا فريد شوقي الأنظار بكلمات تفيض بالمشاعر والوعي، تزامنًا مع ذكرى 25 يناير. 

اختارت رانيا فريد شوقي كلمات "عيش، حرية، عدالة اجتماعية" لبدء حديثها، وأكدت أن هذه الكلمات خرجت من القلب في يوم لا ينسى، مشيرة إلى أن الرؤى اختلفت حولها في ذلك الوقت، ولم يستوعب الجميع معناها الحقيقي حينها.

ووصفت رانيا تلك اللحظات بأنها كانت صرخة إنسان عايز يعيش بكرامة، موضحة كيف تبدلت المفاهيم بمرور السنين. وأضافت بلهجة تحمل الكثير من الحكمة أن النضج علّمنا أن التغيير بيحتاج وعي، وصبر، ومسؤولية، في إشارة إلى أن الشعارات وحدها لا تكفي دون إدراك حقيقي للمسؤولية تجاه الوطن.

واختتمت منشورها بالدعاء لمصر قائلة: ربنا يحفظ بلدنا ويخلي الوعي دايما سابق أي وجع".

رانيا فريد شوقي تودع كلبها بكلمات مؤثرة

كانت قد ودعت الفنانة رانيا فريد شوقي كلبها أوركا، الذي كشفت عن وفاته اليوم، وأشارت إلى أنه لم يكن كلبًا عاديًا بل تعتبره فردًا من أفراد عائلتها، بسبب وفائه وإخلاصه لهم.

وشاركت رانيا فريد شوقي عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك صورة لكلبها، وعلقت : "أوركا مش كلب عادي .. ده كان فرد من العيلة .. لما فريد ابن عبير سافر يدرس بره اشتراه عشان يبقى الونس في الغربة .. ومع الوقت بقى ابنه وصاحبه ..وأوفى مخلوق وحوطه بكل الحب .. وإحنا كلنا اتعلقنا بيه .. أصل إحنا عيلة كلباجية .. ولما بنتكلم عنهم بنقول ابننا".

وواصلت : "كان دايمًا يحب يقعد تحت رجلين ماما .. كأنه فاهم مصدر الحنية فين .. ولما سافرنا قريب استقبلنا بفرحة كبيرة .. رغم إن بقاله فترة ما شفناش .. الوفا نادر سبحان الله كأنه كان بيودّعنا".

 

واختتمت رانيا فريد شوقي : "النهارده أوركا اتوفى .. ومشي معاه عشر سنين حب وضحك وذكريات عمر .. من أصعب المشاعر الفراق .. قلبي معاك يا فريد .. شكرًا يا أوركا على حبك ووفائك وحمايتك لفريد .. هتوحشنا".

ومن ناحية أخرى، كانت قد أشادت الفنانة رانيا فريد شوقي بالعرض المسرحي "لأم كلثوم" مؤكدة أن المسرحية تجعل القلب والعقل سعيدا، كما أن الزمن يقف في حضرة كوكب الشرق ، واشارت أن ذلك العمل يجمع بين المتعة السمعية والبصرية والروحية.

ووجهت رانيا الشكر للسيناريست مدحت العدل على هذا العمل الرائع الذي سيبقى حيا في الذاكرة.

تم نسخ الرابط