أخلاق الكبار| لقطة "الإيد في الإيد" بين السيسي وعدلي منصور تشعل السوشيال ميديا
في مشهد جسد معاني أخلاق الكبار وأكد أن مصر لا تنسى أبناءها الذين قادوا السفينة في أصعب فتراتها الانتقالية، ضجت منصات التواصل الاجتماعي بالاحتفاء بلقطة إنسانية جمعت بين الرئيس عبدالفتاح السيسي والمستشار عدلي منصور.
تفاصيل اللقطة التي خطفت الأنظار كانت أثناء مغادرة قاعة الاحتفال بعيد الشرطة الـ 74، حيث ظهر الرئيس السيسي وهو ممسك بيد الرئيس السابق عدلي منصور، في لقطة وصفتها الجماهير بأنها مبهجة وصحية، تعكس العلاقة الراقية بين رئيس حالي ورئيس سابق قاد البلاد في مرحلة تاريخية فارقة.
تفاعل السوشيال ميديا
توالت ردود الفعل المؤثرة؛ حيث علق الدكتور أحمد الحداد، عبر حسابه الرسمي على "الفيس بوك" واصفًا المشهد بـ أخلاق الكبار، مؤكدًا أن مصر تفي دائمًا لأبنائها المخلصين.
بينما اعتبرت فاتن إبراهيم وعلي محمد أن المشهد يبعث على الراحة والاعتزاز، برؤية هذا التقدير المتبادل في كل حفل ومناسبة.

ولم يتوقف الاحتفاء عند حدود اللحظة وإنما امتد لطموح مستقبلي؛ حيث أكد نشطاء أن هذا المشهد هو ما يمنحهم الاطمئنان على وطننا الحبيب واستمرارية استقراره.
السيسي في عيد الشرطة: مصر حصن منيع أمام الفتن ولن ننسى شهداءنا
وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي التهنئة لرجال الشرطة ونسائها بمناسبة الذكرى الـ 74 لعيد الشرطة المصرية، مشيدا بدورهم الوطني في حماية الجبهة الداخلية، وحفظ الأمن والاستقرار، والتصدي لكافة التهديدات التي تستهدف الوطن، مؤكدا أنهم درع مصر الحصين وسياج أمنها.
وفاء دائم لشهداء الشرطة والمصابين
وأكد الرئيس السيسي، خلال كلمته في احتفالية عيد الشرطة اليوم، تجديد العهد لشهداء الشرطة الذين ضحوا بأرواحهم فداء للوطن، مشددا على أن الدولة لن تنسى شهداءها عبر التاريخ، منذ حروب 1948 و1956 و1967 وحرب الاستنزاف ونصر أكتوبر، وصولا إلى شهداء مواجهة الإرهاب، لافتا إلى التزام الدولة الكامل برعاية أسر الشهداء والمصابين.
برامج مستمرة لدعم أسر الشهداء على مدار العام
وأوضح الرئيس أن دعم أسر الشهداء لا يقتصر على المناسبات، بل يتم من خلال برامج وأنشطة ممتدة طوال العام، تضمن دمج الأبناء في المجتمع، وتعريف الأجيال الجديدة بحجم التضحيات التي قدمت من أجل استقرار الدولة، مؤكدا أن أسر الشهداء جزء أصيل من نسيج الوطن.
عالم مضطرب.. ومصر واحة أمن واستقرار
وأشار الرئيس السيسي إلى أن احتفال عيد الشرطة يأتي في ظل عالم يموج بالصراعات والتحديات غير المسبوقة، مؤكدا أن مصر، بفضل قواتها المسلحة وشرطتها ووعي شعبها، ستظل واحة للأمن والاستقرار، وحائط صد أمام الهجرة غير الشرعية دون المتاجرة بالبعد الإنساني.
الدور المصري في دعم السلام ووقف الحرب على غزة
وأكد الرئيس أن اتفاق شرم الشيخ لوقف إطلاق النار في قطاع غزة يعكس الجهود المصرية المتواصلة لإرساء السلام، مشددا على ضرورة التنفيذ الكامل للاتفاق، وعدم عرقلة المساعدات الإنسانية، ورفض تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، محذرا من التداعيات الخطيرة لذلك على الأمن الإقليمي والدولي.








