عاجل

مركز الإمام الأشعري يعقد المنتدى الأول حول مقارباته الفكرية للفرق الإسلامية

الأزهر الشريف
الأزهر الشريف

يعقد مركز الإمام الأشعري بالأزهر الشريف منتداه العلمي الأول، برعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وذلك يوم الثلاثاء المقبل 27 يناير، بمركز الأزهر للمؤتمرات بالقاهرة، تحت عنوان: «الإمام الأشعري ومقارباته الفكرية للفرق الإسلامية: من الخلاف العقدي إلى أفق الحوار وإرساء الوسطية».

ويهدف المنتدى إلى إبراز المنهج العلمي الموضوعي للإمام الأشعري في دراسة الفرق الإسلامية، وفتح أفق للحوار البنَّاء، والتقريب بين الفرق والمذاهب الإسلامية، إلى جانب تجديد النظر في قضايا الخلاف العقدي والفكري، بما يُسهم في تعزيز الوحدة الفكرية للأمة.

ويشهد المنتدى حضورًا بارزًا من علماء الأزهر الشريف والمختصين من مصر وخارجها، وتُعقَد الجلسة الافتتاحية بكلمات لكل من: فضيلة أ.د. حسن الشافعي، عضو هيئة كبار العلماء ومدير مركز الإمام الأشعري، وفضيلة أ.د. محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، وفضيلة أ.د. نظير عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وأ.د. سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، وأ.د. شير محمدوف كامل جان، مدير مركز الإمام الماتريدي الدولي للبحوث العلمية.

ويتضمن المنتدى ثلاث جلسات علمية؛ تتناول المنهج الأشعري ومقاربات الخلاف العقدي في سياق الإلزام والحوار، وتناقش إشكالات ترجمة المفاهيم العقدية الأشعرية إلى اللغات الأوروبية، كما تبحث قضايا التجديد الكلامي وآفاق الخطاب الأشعري المعاصر في مواجهة التحديات الفكرية، مع إصدار بيان ختامي يحوي مخرجات المنتدى وتوصياته.

جناح الأزهر يكشف حقيقة دعاوي السلفية المعاصرة حول الإمام الأشعري وتلاميذه

يقدِّم جناح الأزهر الشريف بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، في دورته الـ 57، لزوَّاره كتاب "من دعاوي السلفيَّة المعاصرة حول أعلام الأشاعرة المتقدِّمين"، من إصدارات مركز الإمام الأشعري بالأزهر الشَّريف، يتناول حقيقة دعوى المرحلة الثالثة للإمام الأشعري (ت: 324هـ) وتفنيدها؛ من خلال تراث تلميذه ابن خفيف الشيرازي (ت: 371هـ)، ودعوى عدم أشعريَّة الحافظ أبي بكر الإسماعيلي (ت: 371هـ) وتفنيدها.

جناح الأزهر يكشف حقيقة دعاوي السلفية المعاصرة حول الإمام الأشعري وتلاميذه

إن الإمام أبا الحسن الأشعري، إمام أهل السنة والجماعة الألمعي، والمنافح عن مُعتقَدهم بطريق النظر العقلي، إضافة للدليل النقلي، هو أحد العلماء الأفذاذ المجدِّدين وأحد العلماء المُصلحِين، الراغبين في خدمة هذا الدين، فينفُون عنه تحريف الغالِين، وانتحال المُبطلِين، وتأويل الجاهلِين.

ولا يَخفى على الدارسين أنَّ الإمام الأشعريَّ كان على مذهب الاعتزال مدَّة من السنين، وخبَرَه حتى صارَ فيه من المُقَدَّمين، ثم لَاحَ له اعوجاجه وإفراطه في إعطاء العقل دورًا على حساب الشرع المبين، فقام بمراجعته ونَقْدِه، فبانَ له فسادُ كثيرٍ من تأويلاتِ أصحابه لنصوص الشرع الحكيم، ومخالفتهم لمقتضى العقل السَّليم، وفي الوقت نفسه كان غلاةُ النُّصوصيِّين، الذين وقفوا على ظواهر القرآن الكريم وسُنَّة خير المرسلين، وجنبوا فَهمها عن طريق العقل -غافلين عن نصوص تنزيه الله جلَّ وعلا، فوقعوا في تشبيه الخالق بالمخلوق، أو كانوا منه قاب قوسيْنِ أو أدنى.

تم نسخ الرابط