عاجل

الأزهر: صناعة قيادات نِّسائية مُشرقة تجمع بين أدوات العلم ومهارات القيادة

نقاشات بين المستشارة
نقاشات بين المستشارة والوافدة

أعربت الدكتورة نهلة الصعيدي مستشارة شيخ الأزهر لشئون الوافدين ورئيس مركز تطوير تعليم الوافدين والأجانب، عن سعادتها بالطالبات الوافدات اللائي يحفظن الجميل لمصر وأزهرها الشريف، موجهة الشكر للطالبات المصريات اللائي يساعدن زميلاتهن الوافدات مما يسهم في إبراز صورة إيجابية لمصرنا الكريمة،
وقالت أثناء استقبالها للطالبة ييلي إن اعترافها بالجميل لأساتذتها وزميلاتها يدل على حسن خلقها وتربيتها وأنها نموذج مشرف للطالبة الوافدة.

زيارة الإمام الأكبر


ومن جانبها أكدت  الطالبة ييلي  أنها في غاية السعادة بهذا اللقاء لأنها تود أن تصير مثل مستشارة شيخ الأزهر،  كما أنها ترغب في زيارة الإمام الأكبر الذي وضعت ضمن أهدافها قبل الالتحاق بالأزهر التشرف بمقابلته، مشيرة إلى أنها اختارت الالتحاق بقسم البلاغة لأنها تحب القرآن وأن والدها غرس فيها منذ الصغر محبة القرآن، وتداوم على مراجعة القرآن وحفظه
وذكرت ييلي أنها اشتاقت لرؤية والدتها وأسرتها لأنها منذ أربع سنوات لم تذهب إلى بلادها متحملة عناء الغربة والسفر في طلب العلم بالأزهر الشريف
 

استكمال طلب العلم

وحثتها مستشارة شيخ الأزهر على استكمال طلب العلم وأنها تتمنى أن تصير وزميلاتها أفضل منها لأن المعلمة تسعد بتفوق طالباتها وأن مدرسة الإمام الطيب لحفظ القرآن الكريم وتجويده ترحب بها وبكل الطالبات المتفوقات، وكذا   برنامج صناعة القيادات النسائية المشرقة، لأن الأزهر يعمل على صناعة قيادات نسائية مشرقة تجمعن بين أدوات العلم ومهارات القيادة، وأن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر يوصي دائمًا بدعم الطالبات المتفوقات.

مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين تؤكد: الطالبة الوافدة شريك أصيل في رسالة الأزهر

وشهد الملتقى حضورًا رفيع المستوى من القيادات الدينية والعلمية والمجتمعية، وعددٍ من سفراء الدول المختلفة، إلى جانب مشاركة واسعة من الطالبات الوافدات من مختلف الجنسيات، حيث افتُتحت الفعاليات بعزف السلام الوطني، أعقبه تلاوة مباركة من آيات الذكر الحكيم، ثم انطلقت الكلمات الافتتاحية التي تناولت مكانة المرأة في الإسلام، ودورها في بناء المجتمعات، وأهمية ترسيخ قيم الاعتدال والتسامح في مواجهة التحديات الفكرية المعاصرة.

وأكدت الأستاذة الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين، ورئيس مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب، ورئيس ملتقى «وافدات الأزهر – شموس مضيئة»، ورئيس لجنة الطالب الوافد بالمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، أن الأزهر الشريف يتعامل مع الطالبة الوافدة باعتبارها شريكًا فاعلًا في حمل رسالته العالمية، مشددة على أن الاستثمار الحقيقي يكمن في بناء وعي الطالبة وتمكينها علميًا وفكريًا وأخلاقيًا.

تم نسخ الرابط