عاجل

بالأحضان في الزنزانة.. كواليس صادمة عن لقاء علاء وجمال مبارك بالإخوان في السجن

اللواء محمد نجيب
اللواء محمد نجيب

كشف اللواء محمد نجيب، مساعد وزير الداخلية الأسبق، عن تفاصيل الأيام الأولى لنجلي الرئيس الأسبق، علاء وجمال مبارك، داخل السجن بعد أحداث 25 يناير 2011، وتطرق إلى طبيعة علاقتهما بقيادات جماعة الإخوان والتيار السلفي الذين كانوا معتقلين معهم في نفس الفترة.

حقيقة نزهات علاء وجمال خارج السجن

ورد اللواء نجيب في لقاء ببرنامج «ذاكرة السياسة» المذاع عبر «العربية برامج» على منصة اليوتيوب، على الشائعات التي انتشرت حينها بأن علاء وجمال مبارك يتنزهان خارج السجن بحرية، قائلا: «كان فيه شائعات أن علاء وجمال مبارك بره السجن وبيتفسحوا وبييجوا ويخرجوا زي ما هما عايزين.. وهو ما دفعني للرد».

وأوضح نجيب أن رجب حميدة عضو مجلس الشعب السابق طلب التأكد من وجودهما، مواصلا: «قمت بفتح باب العنبر اللي فيه علاء وجمال مبارك وقولتلهم شوفوا أهم هما موجودين مش زي ما بتقولوا».

لقاء في الزنزانة

وكشف اللواء محمد نجيب عن اللقاء الذي جمع بين علاء وجمال مبارك بقيادات من الإخوان والسلفيين، من بينهم يونس مخيون وحسن البرنس، قائلا: «استقبلوا علاء وجمال بالأحضان داخل السجن، وسأله علاء عايز إيه.. قاله عايز بس يزودوا مدة التريُّض داخل السجن».

وفي سياق متصل، علق علاء مبارك، نجل الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، على ما تداولته بعض التصريحات المنسوبة للواء محمد نجيب، مساعد وزير الداخلية الأسبق، بشأن احتضان قيادات من جماعة الإخوان له ولشقيقه جمال مبارك أثناء فترة الاحتجاز عقب أحداث 25 يناير 2011، مؤكدًا أن هذه التصريحات "غير دقيقة".

وقال علاء مبارك، في تدوينه له عبر صفحته الرسمية على منصة "اكس": أن مقابلة  الوفد كانت اختيارية، ولم يتم فتح باب أي عنبر حسب كلام اللواء، وتم ابلاغ جميع الموجودين بزيارة بعض الإخوان والسلفيين والأمر متروك للجميع إما بالمقابلة أو بالبقاء داخل العنبر حتى انتهاء الزيارة.

وأضاف علاء مبارك أن الجميع رفضوا مقابلة الوفد، واختاروا أن يكونوا داخل العنبر، مؤكدا أنه مع وصول الوفد أخذ أحدهم بصوت عالي يقول: أين علاء وجمال؟ وأخد يطرق بشدة على أبواب أحد العنابر، وهو الأمر الذي استفزه مما دفعه للخروج لمقابلتهم.

وأشار علاء مبارك إلى أنه فوجئ عند خروجه بقيام أحد أشخاص الوفد يسلم عليه بالأحضان والقبلات، وكان وجهه بشوشا، وتبين فيما بعد أنه من السلفيين، في المقابل، بقي شخص آخر بعيدا عن الموقف، غالبا من كان يطرق الأبواب بصوت عالٍ، وبدت على ملامح وجهه علامات الغضب والشراسة.

وأردف إلى أن صاحب الوجه البشوش سأله إذا كنت أريد شيء، موضحا أنه طلب زيادة مدة التريض داخل السجن إن أمكن، مؤكدا أن هذا هو كل ما تم، دون أي معلومات أخرى.

تم نسخ الرابط