صاحبة جائزة أفضل دار نشر بمعرض الكتاب 2026: الدار عمرها 4 سنوات
تحدثت الناشرة ولاء أبو ستيت، صاحبة جائزة أفضل دار نشر في معرض الكتاب 2026، عن أن المرأة هي صاحبة أحسن تعبيرعن مشكلات الأسرة بشكل عميق ودقيق جدا، مشيرة إلى أن المرأة أيضا قادرة على الوصول لحلول لتلك المشكلات.
أحسن دار نشر بمعرض الكتاب 2026
أعربت آلاء، خلال استضافتها في برنامج «الستات ميعرفوش يكدبوا» المذاع عبر شاشة سي بي سي، عن سعادتها بالفوز بتلك الجائزة من معرض الكتاب، علما بأن دار النشر عمرها فقط أربع سنوات.
جائزة تعكس نجاح دار النشر
وأشارت إلى أن هذه خطوة هامة تعكس النجاح الكبير الذي حققه الدار في وقت قصير.
وفي سياق متصل، أكد الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، أن المكتبة تولي مشاركتها في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57 أهمية قصوى، لافتا إلى أن المعرض مظاهرة ثقافية كبرى تعكس القوة الناعمة لمصر ودورها الريادي في صناعة النشر والمعرفة.
100 كتاب لبناء وعي الشباب
وكشف زايد في لقاء خاص عبر الفناة «الأولى المصرية»، عن وصول «سلسلة النشء والشباب» إلى 100 إصدار هذا العام، موضحا أن السلسلة تهدف إلى تلخيص التراث الإنساني العلمي والفني والفكري وتقديمه للأجيال الجديدة، مواصلا: «نسعى من خلال هذه الكتب إلى انتشال الشباب من أطر التفكير الضيقة إلى رحاب التعددية والعقلانية، ليدركوا أن العالم متسع ومتشابك».
نفائس المخطوطات .. نجيب محفوظ والهوية
وأشار مدير المكتبة إلى أن الجناح يضم إصدارات تراثية هامة، على رأسها كتاب «نفائس المخطوطات» الذي يرصد كنوزا من مكتبات الإسكندرية وفلورنسا وسوريا، معلنا عن تنظيم ندوة موسعة تحت عنوان «نجيب محفوظ والهوية»، احتفاء بكون أديب نوبل شخصية العام في المعرض، مؤكدا أن أدب محفوظ هو المرآة الحقيقية للشخصية المصرية ووسطيتها.
تحذير من الوهن الأخلاقي
كما استعرض الدكتور أحمد زايد كتابه الجديد «سؤال الأخلاق في منظومة الحداثة»، محذرا من حالة الوهن الأخلاقي التي يعاني منها العالم المعاصر، موضحا أن هناك فجوة كبيرة بين الخطابات الدولية البراقة حول السلام وحقوق الإنسان، وبين الواقع البائس المليء بالعنف والجرائم السيبرانية وتجاهل المواثيق الدولية، مشددا على ضرورة وجود انبعاث أخلاقي جديد.



