«ولادنا اللي بيحموا مصر مش ميليشيات».. تعليق لؤي الخطيب على تصريحات السيسي
علق الكاتب الصحفي لؤي الخطيب على كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتصريحاته بأن من يحمي مصر والمصريين ولادها وليست الميليشيات.
وقال الخطيب في تغريدة له عبر حسابه على منصة إكس: الرئيس السيسي اتكلم النهاردة مرتين عن الميليشيات، وإن اللي بيحمي مصر "ولادنا"، مش ميليشيات أجنبية ولا جماعات خارج القانون،
ده كلام في صُلب الأحداث اللي بتحصل في منطقتنا، لإن جزء كبير من الدمار اللي بنشوفه واللي لسه هنشوفه، سببه استخدام وتوظيف الميليشيات دي، والرئيس السيسي في كلمته قال إنها ماحمتش حتى اللي عملها!
وتابع: احنا بفضل الله مانعرفش العيشة وسط الميليشيات شكلها ايه، انت لما بتشوف كمين بتبقى مشكلتك لو مش معاك رخصة، لكن في دول كتير حوالينا اللي بيشوف كمين بيقعد يفكر هو تبع مين، ويا ترى هيقتله ولا لأ علشان دينه أو مذهبه مش عاجبه.
واختتم الصحفي لؤي الخطيب حديثه قائلا: الفكرة المجرمة دي، هي اللي خربت منطقتنا، وكلام الرئيس السيسي طول 13 سنة عن تعزيز دور مؤسسات الدولة الوطنية، كان ولا يزال طوق النجاة لمنطقتنا.
وعلى صعيد آخر أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي: «محدش هيقدر يقرب من مصر إلا بالمكتوب»، مشددًا على أن أمن واستقرار مصر خط أحمر لا يمكن لأي طرف المساس به.
وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي إنه يجب إصدار تشريعات قانونية تهدف إلى تحديد سن معين لاستخدام الهواتف المحمولة، وذلك حفاظا على سلامة الأطفال والشباب، لافتا إلى أن الأستراليين والإنجليز أصدورا تشريعات لمنع استخدام الأطفال لسن معين للهاتف المحمول.
كما أشار إلى تجارب بعض الدول في تنظيم استخدام الهواتف المحمولة لفئات عمرية معينة، مؤكدا أنه سبق أن طرح هذا الأمر للنقاش داخل مؤسسات الدولة، مضيفا: «أفكر نفسي والحكومة وحتى البرلمان أن الأستراليين والإنجليز طلعوا تشريعات من أجل الحد أو منع استخدام الهواتف لسن معين.. والكلام دا قولته من بدري للزملاء، بس هم طبعًا ما يقدروش يتحركوا إلا لما حد يعمل حاجة يقولوا طب نعمل زيهم».

وقال لرئيس عبد الفتاح السيسي إن مؤسسات الدولة تعمل من أجل استقرار الوطن وليس من أجل أفراد، مؤكدا على ضرورة تكاتف أجهزة ومؤسسات الدولة جميعها في مواجهة التحديات، لافتا إلى أن التكنولوجيا الحديثة أنتجت تحديات فكرية وأمنية خطيرة.
وأكد السيسي أن مصر ترفض إنشاء كيانات أو ميليشيات موازية لمؤسسات الدولة الوطنية، مشددا على وجوب التوقف عن الممارسات الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني في أرضه المحتله ورفض أي محاولات ومساع لتهجيره من وطنه، وذلك خلال كلمته في احتفالية عيد الشرطة.
وحذز الرئيس السيسي، من أن خروج ما يقارب مليوني ونصف مليون فلسطيني من قطاع غزة وما يعنيه ذلك من تصفية للقضية الفلسطينية، سيقود إلى نزوح مئات الآلاف إلى أوروبا والدول الغربية وما يترتب عليه من تداعيات أمنية واقصادية جسيمة لا طاقة لأحد على تحملها.
جدد تأكيده على ضرورة عدم عرقلة المساعدات الإنسانية إلى غزة، مؤكدا على أن اتفاق شرم الشيخ شاهد على جهود مصر بشأن غزة، مشيرا إلى أن مصر ستظل واحة للأمن والاستقرار.
وقال الرئيس السيسي إن صندوق تكريم الشهداء دعم أسر الشهداء والمصابين منذ 1948 وحتى الآن، مؤكدا على أنه لا يوجد ما يمكن أن يوفي حق الشهداء والمصابين.
وأضاف الرئيس السيسي أن مؤسسات الدولة وشعبها يقدرون تضحيات مصابي وشهداء الشرطة، مشيرا إلى أن رجال الشرطة ونساؤها البواسل يقفون درعا حصينا لحماية الأمن الداخلي.
وأكد أن مصر تجدد العهد والوفاء لشهداء الشرطة الأبطال الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن، قائلا: «شهداء الشرطة سطروا بدمائهم الذكية أعظم التضحيات».
الاحتفال بالذكرى الـ 74 لعيد الشرطة
وفي سياق متصل، يأتي الاحتفال بعيد الشرطة هذا العام في ظل تحول رقمي متسارع يشهده العالم، حيث باتت الأجهزة الأمنية تعتمد على استراتيجيات حديثة تشمل الأمن الميداني والفضاء السيبراني، لضمان سلامة المواطنين وحماية الدولة من المخاطر المختلفة.
وتحتفل مصر في 25 يناير الجاري بالذكرى الـ74 لعيد الشرطة في أكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس تخليدا لذكرى معركة الإسماعيلية عام 1952 التي سقط فيها 50 شهيدا و80 جريحا من رجال الشرطة والتي أشعلت شرارة ثورة 1952.
العلاقة المتينة بين المواطن ورجال الأمن
ويعد عيد الشرطة مناسبة وطنية للتأكيد على العلاقة المتينة بين المواطن ورجال الأمن وللتذكير بالتضحيات التي قدمها أبطال الداخلية على مر العقود، من أجل حماية الوطن والحفاظ على مؤسساته كما يعكس الحرص المستمر على تطوير الأداء الأمني وفق أحدث المعايير العالمية بما يضمن استقرار المجتمع وسلامة المواطنين.



