عاجل

وزير الداخلية: تمكين 10 آلاف نزيل من الدراسة ومحو أمية 8 آلاف فى 6 سنوات

وزير الداخلية
وزير الداخلية

حرصت وزارة الداخلية، في إطار رسالتها المجتمعية، على الاستمرار في تطوير وتيسير الخدمات الأمنية الجماهيرية عبر التوسع في نشر المنافذ الثابتة والمتحركة بأماكن التجمعات، إلى جانب إتاحتها إلكترونيًا دون الارتباط بمناطق الإقامة أو الحاجة للتردد على المواقع الشرطية.

وزير الداخلية: تمكن 10 آلاف نزيل من الدراسة ومحو أمية 8 آلاف في 6 سنوات

وفي مجال تحويل المؤسسات العقابية إلى مراكز إصلاح وتأهيل وفق أعلى المعايير الدولية، أكدت نتائج التجربة بعد 6 سنوات ارتفاع نسب نجاح برامج الإصلاح في إعادة صياغة شخصية النزيل وحمايته من معاودة الانحراف، مما ساهم في اندماج المفرج عنهم في المجتمع بمعدلات فاقت التوقعات.

وفي هذا الإطار، تمكنت الوزارة من تمكين نحو 10 آلاف نزيل من استكمال دراستهم الجامعية والدراسات العليا، كما تم محو أمية أكثر من 8 آلاف نزيل، بالتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة، وقد حظيت التجربة المصرية بإشادات العديد من المنظمات الدولية باعتبارها من أبرز التجارب في تحسين ظروف الاحتجاز.

كما اعتمدت منظمة الأمم المتحدة مراكز الإصلاح والتأهيل المصرية كنموذج لتدريب الكوادر الأممية المشاركة في بعثات حفظ السلام على إدارة مراكز الإصلاح بالدول المتواجدين بها.

تفكيك شبكات تمويل بقيمة 2.9 مليار جنيه تابعة للجماعة الإرهابية

وفي ظل محيط إقليمي مضطرب، وعالم تتصاعد فيه حدة الأزمات، ارتكزت الاستراتيجية الأمنية على رصد المخاطر والتعامل الاستباقي معها عبر تخطيط علمي يواكب التطور السريع في أنماط الجريمة بمختلف أنواعها، اعتمادًا على الوسائل التكنولوجية الحديثة والأخذ بزمام المبادرة لحفظ أمن المجتمع ومقدراته.

وتأتي في مقدمة التحديات آفة الإرهاب، والمحاولات المستمرة لجماعة الإخوان الإرهابية لنشر الشائعات واختلاق الأكاذيب، وإدعاء الشعبية الزائفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتصدير حالة من الإحباط بين المواطنين، والنيل من الاستقرار الذي تنعم به البلاد.

وهنا تقف وزارة الداخلية بالمرصاد، لمواجهة تلك المخططات وإحباطها بتوجيه الضربات الأمنية الاستباقية لهياكل الجماعة وتجفيف منابع تمويلها، حيث تمكنت أجهزة المعلومات بالوزارة، بمساندة شعبية واعية، من إحباط محاولات إعادة إحياء جناحها المسلح، وضبط القائمين عليها، وإفشال مساعيهم لاستهداف مقدرات الدولة الاقتصادية، فضلًا عن توجيه الضربات النوعية للجانها الإعلامية والكيانات التجارية التي تُستخدم كواجهة لتمرير دعمها المالي، والتي تقدر قيمتها بحوالي 2.9 مليار جنيه.

الرصد المبكر ومكافحة التطرف بين الشباب

تمتد الجهود الأمنية إلى الرصد المبكر لتحركات التنظيمات التكفيرية، التي تسعى لاستثمار مناطق الصراعات الإقليمية للتوسع في نشاطها، واتخاذ الإجراءات الاحترازية لمنع نفاذها للبلاد، ودحض محاولاتها لاستقطاب الشباب عبر الإنترنت، وتسميم عقولهم بالأفكار المتطرفة، مع إخضاع المتأثرين لهذه الأفكار لبرامج التأهيل الفكري وتصحيح المفاهيم، يقوم عليها علماء دين وأساتذة في علم الاجتماع والصحة النفسية لتجنب انزلاقهم في هوية التطرف والإرهاب.

تم نسخ الرابط