أحمد حافظ يشيد بتضحيات الشرطة ويهنئ المصريين بذكرى 25 يناير ويثمن كلمة السيسي
تقدم النائب أحمد حافظ، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، بخالص التهاني للشعب المصري بمناسبة عيد الشرطة الـ 74 وذكرى ثورة 25 يناير المجيدة، مؤكداً أن هذه المناسبات الوطنية تمثل رموزاً للفخر الوطني وتذكيراً بتضحيات رجال الداخلية وشهداء الوطن.
وقال حافظ: "عيد الشرطة وذكرى ثورة 25 يناير تذكّرنا بأن مصر أكبر من أي تحدٍ، وأن رجال الشرطة وجنود الوطن هم صمام الأمان لشعبنا وحصن مصر المنيع ضد كل تهديدات الأمن والاستقرار، هؤلاء الأبطال هم أبناء وبنات الشعب المصري، ودماؤهم تظل مصدر فخر لكل مواطن".
أحمد حافظ يثمن كلمة الرئيس
وأشار النائب أحمد حافظ إلى كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفال عيد الشرطة، والتي شدد فيها على أن تجهيزات قوات الأمن ليست لحماية أي شخص بعينه، بل لحماية الدولة والمواطنين ومكتسبات الوطن، مضيفاً: "هذه الرسائل تؤكد إخلاص مؤسسات الدولة لواجباتها الوطنية وتقديرها لتضحيات الشهداء وأسرهم".
وأكد حافظ، أن الشعب المصري يقف دائماً خلف مؤسسات الدولة، وأن الاحتفال بعيد الشرطة وذكرى ثورة 25 يناير يذكّر الجميع بأهمية التضامن الوطني والحفاظ على مكتسبات الوطن، مشيراً إلى أن كلمات الرئيس السيسي تحمل دعماً معنوياً قوياً لكل رجال الداخلية والشرطة الذين يقدمون حياتهم من أجل سلامة مصر واستقرارها.
وأضاف "نستلهم من تضحيات شهدائنا وروح رجال الشرطة دروساً في الوطنية والانتماء، ونعاهد أنفسنا على دعم مصر في كل خطوة، لتظل قوية وموحدة، حرة ومستقلة كما أرادها شعبها على مر الأجيال".
النائب حازم الجندي يستلهم من كلمة الرئيس اليوم
في إطار كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أكد النائب المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن كلمة الرئيس خلال احتفالية عيد الشرطة الـ 74، حملت رسائل قوية وواضحة حول طبيعة الدور الأمني الذي تقوم به وزارة الداخلية، مشيرًا إلى أن الرئيس حرص على التأكيد بأن رجال ونساء الشرطة هم جزء لا يتجزأ من نسيج الشعب المصري، وليسوا مجرد قوة منفصلة أو كيانات بعيدة عن المواطنين.
أضاف الجندي، في بيان له، أن الرسائل التي بعث بها الرئيس تركزت على مفهوم الانتماء الوطني والاحترافية في العمل الأمني، مؤكدًا أن كل جهد يبذله رجال الشرطة يهدف إلى حماية الدولة والمواطن، وليس حماية شخص أو جهة بعينها، وأن المؤسسة الأمنية تقوم بدورها على أساس المسؤولية تجاه الشعب والأمن العام، وليس النفوذ أو السلطة الشخصية.