عبير فتح الله رخا: مدينة المرأة الآمنة نموذج مشرف للعمل المجتمعي بدمياط
في إطار حرصها الدائم على دعم المبادرات المجتمعية الهادفة إلى حماية الأسرة وتمكين المرأة والاهتمام بالطفولة وذوي الهمم، قامت النائبة عبير فتح الله رخا، عضو مجلس النواب، بزيارة مدينة المرأة الآمنة بعزبة البرج، في خطوة تعكس اهتمامها بالبعد الإنساني والاجتماعي ودعم الفئات الأكثر احتياجًا داخل المجتمع.
وخلال الزيارة، أعربت النائبة عن سعادتها الكبيرة بالتواجد داخل هذا الصرح المجتمعي، الذي يمثل نموذجًا مضيئًا للعمل التنموي القائم على خدمة الإنسان، وتوفير بيئة آمنة وداعمة للسيدات والأطفال وذوي الهمم.
كما حرصت على التفاعل المباشر مع أبنائها من ذوي الهمم، والتعرف عن قرب على طبيعة الأنشطة والخدمات المقدمة لهم، والتي تستهدف تحقيق الدمج المجتمعي، وتنمية المهارات الحياتية، وتعزيز الثقة بالنفس في إطار من الرعاية والاحترام.
تنمية قدرات ذوي الهمم
واطلعت النائبة خلال جولتها على البرامج المتنوعة التي تنفذها المدينة لتنمية قدرات ذوي الهمم، من خلال أنشطة تعليمية وتدريبية وترفيهية تسهم في اكتشاف مواهبهم وتنمية إمكاناتهم، بما يدعم اندماجهم الإيجابي في المجتمع.
كما شملت الزيارة تفقد مكتبة الأطفال، التي تضم باقة من الأنشطة الثقافية والتعليمية الهادفة إلى بناء الوعي وتنمية القدرات الفكرية والإبداعية لدى الأطفال، بما يسهم في تنشئة جيل واعٍ قادر على المشاركة الفعالة في بناء المجتمع. وأشادت النائبة بدور هذه الأنشطة في غرس القيم الإيجابية وتعزيز روح الانتماء والسلوكيات السليمة.
المشروعات والحرف اليدوية
وتعرفت النائبة أيضًا على المشروعات والحرف اليدوية التي يتم تدريب السيدات عليها داخل المدينة، مؤكدة أن هذه المشروعات تمثل ركيزة أساسية في دعم التمكين الاقتصادي للمرأة، وتحسين مستوى المعيشة للأسر، وتعزيز قدرة السيدات على الاعتماد على الذات والمشاركة في دعم الاقتصاد الأسري.
وأكدت النائبة أن مدينة المرأة الآمنة بعزبة البرج تعد نموذجًا متكاملًا للعمل المجتمعي الذي يجمع بين الحماية والتمكين والرعاية، مشددة على أن الاستثمار في الإنسان هو الأساس الحقيقي لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمع قوي ومتوازن.
وفي ختام الزيارة، أعربت النائبة عبير فتح الله رخا عن تقديرها للجهود الكبيرة التي يبذلها القائمون على إدارة مدينة المرأة الآمنة والفرق العاملة بها، مؤكدة استمرارها في دعم هذه النماذج المضيئة من المشروعات المجتمعية والتنسيق مع الجهات المعنية لتطوير الخدمات وتوسيع نطاق الاستفادة منها، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وأمانًا وعدالة اجتماعية.



