البنتاجون يدعم حلفاءه بالشرق الأوسط لردع إيران وتعزيز أمن إسرائيل
أصدر البنتاجون استراتيجيته الدفاعية الجديدة، مؤكدًا فيها حرص الولايات المتحدة على دعم حلفائها في الشرق الأوسط لزيادة قدرتهم على ردع إيران وتعزيز دفاعهم عن أنفسهم، بما في ذلك تقديم الدعم لإسرائيل وتعزيز اندماجها في المنطقة.
دعم الحلفاء في الشرق الأوسط
وأوضحت الاستراتيجية، الصادرة في 23 يناير، أن واشنطن تسعى إلى شرق أوسط أكثر سلامًا وازدهارًا، مشيرة إلى أن حلفاء وشركاء الولايات المتحدة في المنطقة هم العناصر الأساسية لتحقيق هذا الهدف، وأن دور الولايات المتحدة يقتصر على دعمهم وتعزيز الأسس التي أرستها الدبلوماسية الأمريكية بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأشارت الاستراتيجية إلى أن المسؤولية الرئيسية لردع إيران والقوى المرتبطة بها تقع على عاتق الحلفاء والشركاء، مع التأكيد على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ودعم اندماجها في منظومة الدفاع الإقليمية.

قدرة الولايات المتحدة على التحرك
كما أكدت أن الولايات المتحدة ستحتفظ بقدرتها على اتخاذ إجراءات مركزة وحاسمة للدفاع عن مصالحها في الشرق الأوسط.
وفيما يتعلق بأفريقيا، شددت الاستراتيجية على أولوية مكافحة الإرهابيين الإسلاميين ومنعهم من استخدام الملاذات الآمنة لشن هجمات على الأراضي الأمريكية.
تعزيز قدرات الشركاء الأفارقة
وأكد البنتاجون عزمه على القيام بعمليات مباشرة ضد الإرهابيين القادرين على استهداف الأراضي الأمريكية، بالإضافة إلى تعزيز قدرات حلفائه وشركائه الأفارقة في مكافحة الإرهاب.
إيران تحذر من حرب شاملة.. وجيشنا مستعد لأسوأ سيناريو
وفي سياق متصل، أكد مسؤول إيراني رفيع أن طهران تعتبر أي هجوم أمريكي محتمل بمثابة تهديد وجودي للدولة، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة جاهزية كاملة للتعامل مع أسوأ الاحتمالات على الأرض.

إيران تأمل أن يكون التصعيد الأمريكي أداة ضغط لا تمهيدًا لحرب
وقال المسؤول إن بلاده تأمل أن يكون التصعيد العسكري الأمريكي المتزايد في المنطقة وسيلة ضغط سياسية لا تمهيدًا لمواجهة عسكرية مباشرة قد تهدد استقرار الإقليم الهش.
تحذير إيراني من تداعيات إقليمية واسعة لأي مغامرة عسكرية
وحذر من أن أي تحرك عسكري يستهدف كيان الدولة الإيرانية ستكون له تداعيات واسعة، مؤكدًا أن انهيار إيران إن حدث سيقود حتمًا إلى انهيار إقليمي شامل، ستكون إسرائيل في قلب نتائجه.
وأوضح أن القيادة الإيرانية تنطلق في تقييمها من مبدأ ترابط الساحات، معتبرة أن أمن المنطقة لا يمكن تجزئته، وأن المساس بالسيادة الإيرانية سيشعل صراعات تتجاوز حدود الدولة.



