عاجل

"نريد عودتهما".. تظاهرات واسعة في فنزويلا تطالب بالإفراج عن مادورو

تظاهرات واسعة في
تظاهرات واسعة في فنزويلا

تظاهر آلاف من أنصار الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في العاصمة كراكاس، مطالبين بالإفراج عنه عقب عملية عسكرية أمريكية أسفرت عن احتجازه في 3 يناير الجاري.

الحكومة الفنزويلية تتمسك بعودة مادورو إلى البلاد

وتأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز، نائبة الرئيس السابقة، إلى فتح قنوات تقارب مع واشنطن، بينما تواصل الحكومة الفنزويلية مطالبتها بعودة مادورو، الذي تولى حكم البلاد منذ عام 2013، وفقًا لوكالة “فرانس برس”.

تفاصيل العملية الأمريكية داخل قصر الرئاسة في كراكاس

وكانت قوة أمريكية خاصة قد نفذت عملية داخل قصر الرئاسة في كراكاس، انتهت بنقل مادورو إلى الولايات المتحدة، حيث يخضع للاحتجاز والمحاكمة بتهم تتعلق بتجارة المخدرات وضلوعه في مقتل مواطنين أمريكيين.

لافتات "نريد عودتهما" ترفع في قلب العاصمة كراكاس

واحتشد المتظاهرون، وبينهم عدد كبير من النساء، في ساحة “أولياري” وسط العاصمة والمناطق المحيطة بها، رافعين لافتة كبيرة كتب عليها: “نريد عودتهما”، في إشارة إلى مادورو وزوجته سيليا فلوريس.

وفي ساعات المساء، شهدت سماء كراكاس عرضًا للطائرات المسيرة، ضمن فعاليات المطالبة بالإفراج عن الرئيس المحتجز وزوجته.

كابيلو: عودة مادورو وسيليا تمثل أعظم انتصار لفنزويلا

وخلال التظاهرة، قال وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيلو، في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي، إن “أعظم انتصار لفنزويلا في هذه المرحلة سيكون بعودة الرئيس مادورو وسيليا فلوريس”.

<strong>وزير الداخلية الفنزويلي</strong>
وزير الداخلية الفنزويلي

وأكد كابيلو أن الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز تحظى بدعم كامل من الحزب الحاكم لمواصلة إدارة شؤون البلاد خلال المرحلة الحالية.

الجارديان: واشنطن أمهلت رودريجيز 15 دقيقة وإلا ستواجه القتل بعد اعتقال مادورو

وفي سياق أخر، كشف مقطع فيديو مسرب جرى تداوله مؤخرًا عن حجم الأزمة التي يواجهها النظام الفنزويلي، بقيادة الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز، في مسعاه للسيطرة على الخطاب الإعلامي والسياسي، وذلك عقب الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

<strong>تظاهرات واسعة في فنزويلا تطالب بالإفراج عن مادورو</strong>
تظاهرات واسعة في فنزويلا تطالب بالإفراج عن مادورو

ووفقًا لما أوردته صحيفة الجارديان البريطانية، فإن التسجيل الذي تجاوزت مدته ساعتين، أظهر بوضوح لجوء النظام إلى مزيج من الترهيب الداخلي والانصياع التكتيكي للضغوط الأمريكية، في محاولة للحفاظ على بقائه دون انهيار البنية السياسية للحزب الحاكم.

وخلال التسجيل، ظهرت رودريجيز وهي تتحدث عبر مكبرات الصوت، كاشفة أن أعضاء حكومتها تلقوا تهديدًا مباشرًا من القوات الأمريكية عقب اعتقال مادورو، حيث أبلغوا بضرورة الامتثال لمطالب واشنطن خلال مهلة لا تتجاوز 15 دقيقة، وإلا سيواجهون القتل.

ورغم أن هذه التصريحات لم تكرر لاحقًا في العلن، إلا أن مضمون الفيديو يعكس حالة الخوف المستمرة داخل أروقة السلطة، ويكشف عن صراع داخلي بين الرغبة في إظهار الصمود والمخاطر الفعلية التي تهدد قيادات النظام.

تم نسخ الرابط