الحبيب عمر الجيلاني|وزير الأوقاف ناعيا مفتي الشافعية: حيًا بأثره في القلوب
نعى الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، العالمَ المربي والفقيه الجليل والداعية الإسلامي الحبيب عمر بن حامد بن عبد الهادي الجيلاني - مفتي السادة الشافعية بمكة المكرمة، الذي وافته المنية وهو في طريقه إلى رحلة دعوية وعلمية، فطوبى له وحُسن مآب.
وزير الأوقاف ينعى مفتي الشافعية العالم الجليل الحبيب عمر الجيلاني
لقد كان الفقيد من أهل الله، ومن أهل العلم والتربية، معروفًا بالعلم الواسع، وصدق التوجّه، وحسن السمت، ولزوم منهج أهل السنة والجماعة، جامعًا بين العلم والعمل، والدعوة والتزكية، بعيدًا عن التكلف، قريبًا من الناس، حيًّا بأثره في قلوب تلامذته ومحبيه.
والوزير إذ ينعى الفقيد فإنه يتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى تلامذته ومحبيه ومريديه وأسرته الكريمة، سائلًا المولى تبارك وتعالى أن يرحمه رحمة واسعة وأن يغفر له وأن يسكنه فسيح جناته.
من هو الحبيب عمر الجيلاني؟
الحبيب عمر بن حامد بن عبدالهادي الجيلاني عالم مكه ومفتيها في الفقه الشافعي, وهومن الشيوخ المربين .. ومن الفقهاء الذين يشار إليهم بالبنان .. والدعاة الذين هم على قدم النبوة في دعوتهم .. لاينفر عنه أحد ولا تريد منه أن يصمت عندما يتحدّث .. فقوله كالجواهر في عقدها .. فأقواله حفظه الله مليئة بأنوار الصدق والتقى .. فهو حفظه الله مظهر معاصر من مظاهر الشيخ عبدالقادر الجيلاني رضي الله عنه .. فالله لاينزع السر من أهله وأن يجعلنا ممن ننتفع به وبعلمه .
وهو الشيخ العلامة المحدث مفتي السادة الشافعية بمكة المكرمة الحبيب عمر بن حامد بن عبدالهادي بن عبدالله بن عمر بن احمد الجيلاني الحسني ويرجع نسبه الى سلطان الأولياء والعارفين أبي صالح عبدالقادر الجيلاني.
والحبيب عمر أحد العلماء البارزين في مكة المكرمة، بقية الشيوخ العارفين المربين ، ولد عام 1365/10/1 هج بحضرموت باليمن الميمون في وادي دوعن من قرية الخريبة ( قرية تهوي إليها قلوب العلماء قبل أجسادهم وكانت مرتعاً خصباً للعلم والعلماء ) من أبوين صالحين فأبوه هو علامة الوادي الإمام حامد بن عبدالهادي الجيلاني.
كان مثالا فريدا في علمه وأخلاقه وكانت وضيفته تدور بين أمور عبادة وتعليم وإصلاح بين الناس ، وأمه كانت من العابدات الصالحات من أسرة المشائخ ال باراس وهي اسرة تسلسل فيها العلم منذ قديم الزمان.
مؤلفات الحبيب عمر الجيلاني
وللحبيب عدد من المؤلفات والرسائل والأبحاث العلمية منها الوجيز في الإجابة عن أسئلة جامعة الملك عبدالعزيز ، والتزكية وحاجة الأمة إليها، والغزو البرتغالي للسواحل اليمنية، والفتوى وخطورتها وشروط من يتولاها، وأداب طلاب العلم في تحصليه، و فتح السدة في تحرير القول في مسألة الأحرام من جدة، و مشاركة فقهاء حضرموت في خدمة المذهب الشافعي، و نشر الممادح والمحامد في ترجمة سيدي الوالد حامد.




