رحيل الحبيب عمر الجيلاني.. شيخ الشافعية في مصر ينعى نظيره المكي، ماذا قال؟
نعي العلامة المربي الشيخ عبد العزيز الشهاوي شيخ الشافعية بالأزهر الشريف والديار المصرية، وفاة العلامة الشيخ المربي عمر بن حامد الجيلاني، مفتي الشافعية بمكة المكرمة، اسائلًا المولى سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
وفاة الحبيب عمر الجيلاني
وانتقل مفتي الشافعية بمكة إلى جوار ربه وهو متوجّهٌ إلى جاكرتا في رحلةٍ علميةٍ ودعوية، خرج فيها يحمل همَّ البلاغ، ونشر العلم، وخدمة دين الله، فاختاره الله على طريق الدعوة، فكان ختامُه ختامَ العاملين، وسيرتُه سيرةَ الصادقين.
من هو الحبيب عمر الجيلاني؟
الحبيب عمر بن حامد بن عبدالهادي الجيلاني عالم مكه ومفتيها في الفقه الشافعي, وهومن الشيوخ المربين .. ومن الفقهاء الذين يشار إليهم بالبنان .. والدعاة الذين هم على قدم النبوة في دعوتهم .. لاينفر عنه أحد ولا تريد منه أن يصمت عندما يتحدّث .. فقوله كالجواهر في عقدها .. فأقواله حفظه الله مليئة بأنوار الصدق والتقى .. فهو حفظه الله مظهر معاصر من مظاهر الشيخ عبدالقادر الجيلاني رضي الله عنه .. فالله لاينزع السر من أهله وأن يجعلنا ممن ننتفع به وبعلمه .
وهو الشيخ العلامة المحدث مفتي السادة الشافعية بمكة المكرمة الحبيب عمر بن حامد بن عبدالهادي بن عبدالله بن عمر بن احمد الجيلاني الحسني ويرجع نسبه الى سلطان الأولياء والعارفين أبي صالح عبدالقادر الجيلاني.
والحبيب عمر أحد العلماء البارزين في مكة المكرمة، بقية الشيوخ العارفين المربين ، ولد عام 1365/10/1 هج بحضرموت باليمن الميمون في وادي دوعن من قرية الخريبة ( قرية تهوي إليها قلوب العلماء قبل أجسادهم وكانت مرتعاً خصباً للعلم والعلماء ) من أبوين صالحين فأبوه هو علامة الوادي الإمام حامد بن عبدالهادي الجيلاني.
كان مثالا فريدا في علمه وأخلاقه وكانت وضيفته تدور بين أمور عبادة وتعليم وإصلاح بين الناس ، وأمه كانت من العابدات الصالحات من أسرة المشائخ ال باراس وهي اسرة تسلسل فيها العلم منذ قديم الزمان.
مؤلفات الحبيب عمر الجيلاني
وللحبيب عدد من المؤلفات والرسائل والأبحاث العلمية منها الوجيز في الإجابة عن أسئلة جامعة الملك عبدالعزيز ، والتزكية وحاجة الأمة إليها، والغزو البرتغالي للسواحل اليمنية، والفتوى وخطورتها وشروط من يتولاها، وأداب طلاب العلم في تحصليه، و فتح السدة في تحرير القول في مسألة الأحرام من جدة، و مشاركة فقهاء حضرموت في خدمة المذهب الشافعي، و نشر الممادح والمحامد في ترجمة سيدي الوالد حامد.





