بعد نزوح 33 ألفا.. نزار نزال: إسرائيل تفرض واقعا جديدا لضم الضفة الغربية
تحدث الدكتور نزار نزال الباحث والمحلل السياسي في قضايا الصراع، عن آخر مستجدات الوضع في الضفة الغربية، بعد نزوح ما قارب 33 ألف لاجئ فلسطيني قسرا من شمال الضفة الغربية.
إسرائيل تحاول محو أثار النكبة
وأوضح نزال، خلال مداخلة هاتفية له عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن هذه استراتيجية إسرائيلية جديدة تريد أن تمحو كليا أثار نكبة 1948، فضلا عن إسقاط كل المخيمات التي يسكن فيها اللاجئين.
إسرائيل تواصل غعتدائها على الأونروا
وأشار إلى تدمير قوات الجيش الإسرائيلي لمقرات منظمة الأونروا وقطع الكهرباء عنها بهدف قطع كل سبل المساعدات عن سكان الأرض المحتلة، مؤكدا أن علم المنظمة أصبح محظورا بالنسبة لجيش الاحتلال.
وتابع أن «إسرائيل تريد أن تفرض واقعا جديدا لتضم الضفة الغربية وتصل لاعتراف أمريكي بسيادتها على الضفة، ولا تريد أن تصل لحل سوى هذا».
واختتم الدكتور نزار نزال حديثه مؤكدا أن إسرائيل تستمر في إجراءاتها لطمس كل آثار الدولة الفلسطينية من على الأرض المحتلة.
الأقمار الصناعية تفضح إسرائيل
وفي السياق ذاته، أفاد تقرير لوكالة رويترز، استنادًا إلى صور أقمار صناعية حديثة، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي شرع في بناء تحصينات جديدة في مناطق قريبة من ما يعرف بالخط الأصفر داخل قطاع غزة.
وأظهرت الصور أيضًا تدمير مبان في مدينة غزة تقع خارج نطاق خط الهدنة، ما يشير إلى تغيرات ملموسة في الواقع العمراني والميداني للمنطقة.
كما أبرزت الصور قيام إسرائيل بتطويق مساحات إضافية من أراضي مدينة غزة، ضمن سلسلة تحركات متزامنة مع توسيع انتشارها العسكري.
خرق إسرائيلي لخطة غزة
وأوضح التقرير أن الصور توثق توسيع الخط الأصفر داخل أحد أحياء المدينة، وهو ما يعكس تعديلًا في حدود السيطرة على الأرض ويؤكد تصعيد الإجراءات الأمنية الإسرائيلية في القطاع.
واضطر الآلاف من الفلسطينيين اللجوء إلى حي التفاح بعد تنفيذ وقف إطلاق النار في أكتوبر والذي كان من المفترض أن يشهد انسحاب قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى الخط الأصفر المحدد على الخرائط العسكرية ويمتد تقريبا على طول قطاع غزة بالكامل ويلاصق الحافة الشرقية للحي.



