عاجل

اعتبار المنطمات الدولية إرهابية وإنتهاكات في الضفة.. «إسرائيل تتجاوز»

غزة
غزة

كشف الدكتور أحمد رفيق عوض مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، عن أخر مستجدات الوضع الميداني في قطاع غزة، خاصة بعد إعلان برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، أنه برغم توسيع عملياته، إلا أن الوضع مازال هشًا للغاية.

الوضع في قطاع غزة كارثي

وأضاف خلال مداخله هاتفيه له عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن بعد عامين من تدمير كل مؤسسات قطاع غزة، وانتشار الفوضى والمرض والبطالة وسيطرة الجانب الإسرائيلي على المساعدات وأين تذهب وأيضا كمياتها، أصبح القطاع يعيش حاله كارثية، فضلًا عن ما يحدث في الضفة الغربية المحتلة.

الضفة الغربية تعاني من إنتهاكات من الجانب الإسرائيلي

وأوضح أن الضفة الغربية المحتلة تعاني من عدة إنتهاكات وتجاوزات من الجانب الإسرائيلي، مثل قطع الطرق وإقتحامات وطرد للمواطنين من أماكنهم ويحرقون مزارعهم ويحطمون منازلهم وسياراتهم.

إسرائيل بدعم من أكريكا تحجم عمل المؤسسات الدولية

وأشار أن اسرائيل بدعم من امريكا تعمل على تحجيم المؤسسات الدولية ومنها من العمل لمنع وصول المساعدات لسكان القطاع، وتم إعتبارها منظمات إرهابية مساعدة لحماس، بهدف خدمة إسرائيل.

واختتم الدكتور أحمد رفيق عوض حديثه مؤكدا أن كل ما يحدث هو محاولة لطمس الهوية الفلسطينية.

وفي سياق متصل، طالبت اليوم قوات الاحتلال الإسرائيلي، عشرات العائلات الفلسطينية في جنوب قطاع غزة، بإخلاء المخيمات التي يقيمون فيها، في أول عملية إجلاء قسري تسجل منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي.

توسيع مناطق السيطرة

وأفاد سكان محليون وحركة حماس بأن جيش الاحتلال قام بتوسيع نطاق المناطق الخاضعة لسيطرته، مما أجبر عائلات فلسطينية على مغادرة أماكن سكنها.

منشورات تحذيرية في بني سهيلة

وفي بلدة بني سهيلة شرق مدينة خان يونس، وزعت قوات الاحتلال منشورات على العائلات المقيمة في المخيمات والخيام، طالبتهم فيها بالإخلاء الفوري، في خطوة تعد غير مسبوقة منذ بدء سريان وقف إطلاق النار.

ويعيش أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة ضمن مساحة لا تتجاوز ثلث مساحة القطاع، أغلبهم في خيام أو مباني متضررة جراء الحرب، في ظل ظروف إنسانية قاسية، بينما تتولى حركة حماس إدارة الشؤون المدنية.

تم نسخ الرابط