عاجل

بابا بيضرب قدامي وأنا صغير.. طفل يستغيث من تعدي شاب على والده| فيديو

تعدي شاب على رجل
تعدي شاب على رجل مسن

 تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لشاب يعتدي بالضرب على رجل مسن داخل شقة سكنية، معبرين عن غضبهم جراء ما يحدث، ومطالبين بتحرك الأجهزة الأمنية للقبض على المتهم.

وقال ناشر الفيديو الحسن محمود رجب: أنا بستنجد بأي حد يشوفني يعمل منشن لوزارة الداخلية، أخويا من مرات بابا بيضرب بابا قدامي أنا واخواتي الصغيرين وأمي.

وتابع: انا صغير مش قادر أعمل حاجة، والدي بتضرب قدام عيني، وأنا بستنجد بأي حد مسؤول. 

https://www.facebook.com/share/v/16njnpHYtZ/?mibextid=K35XfP

وعلى صعيد آخر قال الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، إن الإسلامُ اهتمَّ  بالوالدين اهتمامًا بالغًا، وجعل طاعتَهما والبِرَّ بهما من أفضل القُرُبات، ونهى عن عقوقِهما، وشدَّد في ذلك غايةَ التشديد.

معاني بر الوالدين

وتابع عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر: من معاني البِرِّ في اللغة: الخيرُ، والفضلُ، والصدقُ، والطاعةُ، والصلاح.

وبين أنه لا يخفى على كلِّ عاقلٍ ما للوالدين من مقامٍ وشأنٍ يعجز الإنسانُ عن دركه، ومهما جَهِدَ القلمُ في إحصاءِ فضلهما، فإنَّه يبقى قاصرًا منْحَسِرًا عن تصوير جلالِهما وحقِّهما على الأبناء. وكيف لا يكون ذلك، وهما سببُ وجودِهم، وعمادُ حياتِهم، ورُكنُ البقاءِ لهم؟

وأكد عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر: لقد بذل الوالدانِ كلَّ ما أمكنهما على المستويين المادي والمعنوي لرعاية أبنائهما وتربيتهم، وتحمَّلا في سبيل ذلك أشدَّ المتاعب والصعاب والإرهاقَ النفسيَّ والجسديَّ. وهذا البذلُ لا يمكن لشخصٍ أن يُعطيَه بالمستوى الذي يُعطيه الوالدان.

عقوق الوالدين

وأوضح علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر: لهذا اعتبر الإسلامُ عطاءهما عملًا جليلًا مقدَّسًا، استوجب عليه الشكرَ وعِرفانَ الجميل، وأوجب لهما حقوقًا على الأبناء لم يُوجبها لأحدٍ غيرهما، حتى إنَّ الله تعالى قرن طاعتَهما والإحسانَ إليهما بعبادته وتوحيده، فقال عزَّ من قائل: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا} [الإسراء: 23].

وشدد عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر: لهذا، ولغيره الكثير، جعل اللهُ بَرَّهما وطاعتَهما من أفضل القربات بعد توحيده سبحانه وتعالى، وجعل عقوقَهما والإساءةَ إليهما من أكبر الكبائر بعد الشرك بالله.

يقول حَبْرُ الأمة وترجمانُ القرآن عبدُ الله بن عباسٍ رضي الله عنهما:

«ثلاثُ آياتٍ مقروناتٌ بثلاثٍ، ولا تُقبل واحدةٌ بغير قرينتها:

{وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ} [التغابن: 12]، فمَن أطاع اللهَ ولم يُطعِ الرسولَ لم يُقبَل منه.

{وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} [البقرة: 43]، فمَن صلَّى ولم يُزكِّ لم يُقبَل منه.

{أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ} [لقمان: 14]، فمَن شكرَ لله ولم يشكرْ لوالديه لم يُقبَل منه».

تم نسخ الرابط