عاجل

إعلام عبري:الجيش الأمريكي سيكمل انتشاره بالشرق الأوسط في 24 ساعة وينتظر القرار

حاملة طائرات أمريكية
حاملة طائرات أمريكية

أفادت القناة 12 العبرية أن عملية الانتشار الكامل للجيش الأمريكي في الشرق الأوسط ستستكمل خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة، مشيرة إلى أنه ابتداءً من تلك اللحظة سيبقى القرار النهائي مرتبطًا بالتوقيت والقرار السياسي فقط.

وذكرت القناة العبرية أن عشرات طائرات النقل العسكرية الأمريكية تواصل، في هذه الأثناء، تفريغ معدات قتالية متطورة في مواقع متعددة بالمنطقة، في إطار استعدادات واسعة النطاق. 

وفي إسرائيل، حدد رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير مساء اليوم  الخميس موعدًا نهائيًا لرفع مستوى الجاهزية القصوى لكل من سلاح الجو، وأنظمة الدفاع الجوي، وقيادة الجبهة الداخلية، فيما دعا رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو إلى عقد مناقشات خاصة لبحث الملف الإيراني.

ورغم هذه التحركات المكثفة، تشير تقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى أن مرحلة الانتظار قد تمتد لعدة أيام إضافية قبل اتخاذ أي قرار بالهجوم.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أدلى بها اليوم الخميس خلال كلمته أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، حيث قال إن الإيرانيين مهتمون بالحوار.

إيران تتأهب

وفي المقابل، تعيش إيران حالة تأهب قصوى تحسبًا لهجوم أميركي محتمل، إذ أصدر الحرس الثوري تحذيرًا شديد اللهجة لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكدًا أن «الإصبع على الزناد». كما أفادت تقارير بأن المرشد الأعلى علي خامنئي قد يكون في مكان سري خوفًا من محاولات اغتيال.

وأضافت القناة أن الجيش الأمريكي أكمل نشر قواته على نطاق واسع في المنطقة، بما في ذلك إرسال طائرات مقاتلة إضافية إلى قبرص، وطائرات تزويد بالوقود الاستراتيجية إلى كل من بريطانيا وإسبانيا وقطر. 

كما تم نشر بطاريات منظومة الدفاع الجوي «ثاد» في مواقع استراتيجية داخل الأردن والسعودية وقطر، بهدف حماية الأصول الأميركية والحلفاء في المنطقة.

وبحسب تقديرات إسرائيلية، فإن الانتظار قبل أي هجوم قد يستغرق عدة أيام، في وقت أعلنت فيه إيران رسميًا مقتل 3117 شخصًا خلال الاحتجاجات وأعمال الشغب الأخيرة، من بينهم عناصر من قوات الأمن.

وأشارت القناة 12 إلى أن حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس لينكولن” باتت على بعد أيام من الوصول إلى الخليج العربي، بعد أن أوقفت بث إشارات تحديد الهوية. 

وفي الوقت ذاته، تمارس طهران ضغوطًا عبر قنوات دبلوماسية متعددة لمنع أي تحرك عسكري، بالتزامن مع استعداداتها لاحتمال اندلاع احتجاجات داخلية جديدة.

وهددت لجنة الأمن القومي الإيرانية بأن أي هجوم يستهدف المرشد الأعلى علي خامنئي سيُعد إعلان حرب على نطاق واسع .

تم نسخ الرابط