مفتي الجمهورية ورئيس جامعة الأزهر و«الجندي» يزورون جناح الشؤون الإسلامية
استقبل الدكتور أحمد نبوي - الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، الدكتور نظير عياد - مفتي الجمهورية، والدكتور سلامة داود - رئيس جامعة الأزهر، والدكتور محمد عبد الدايم الجندي - أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، وذلك خلال زيارتهم لجناح المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي يشهد إقبالًا لافتًا من رواد المعرض.
مفتي الجمهورية ورئيس جامعة الأزهر وأمين «البحوث الإسلامية» يزورون جناح الأعلى للشئون الإسلامية
واصطحب الأمين العام للمجلس ضيوفه الكرام في جولة تفقدية بأروقة الجناح، قدّم خلالها عرضًا موجزًا لأحدث إصدارات المجلس، وما تضمه من موسوعات علمية، وكتب تراثية محققة، ودراسات فكرية معاصرة، تعكس رسالة المجلس في خدمة العلوم الإسلامية ونشر المنهج الوسطي المستنير.
وتناول العرض عددًا من الإصدارات الحديثة، من بينها كتب في العقيدة والفكر الإسلامي، ومؤلفات تجمع بين أصالة التراث ومتطلبات الواقع المعاصر، إلى جانب الموسوعات الفقهية الكبرى، وإصدارات التحقيق العلمي، وما يقدمه المجلس من جهود متميزة في فهرسة الكتب وخدمة الباحثين وطلاب العلم.
مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا من مجلس المحافظين بجامعة المنهاج الباكستانية
كان قد استقبل أ.د نظير محمد عيَّاد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- اليوم الخميس، وفدًا من مجلس المحافظين بجامعة المنهاج بلاهور باكستان، برئاسة الدكتور حسن القادري، عضو المجلس؛ وذلك لبحث أوجه التعاون في المجالات العلمية بين دار الإفتاء المصرية والجامعة الباكستانية.
في بداية اللقاء رحَّب المفتي بالوفد الباكستاني، مؤكدًا أهمية تعزيز أوجه التعاون بين دار الإفتاء والجامعة الباكستانية، لا سيما فيما يتعلق بالفهم الصحيح للقضايا الملحَّة المتعلقة بقضايا الذكاء الاصطناعي، والإصدارات العلمية المختلفة، والاستفادة من تجربة دار الإفتاء المصرية في تصحيح المفاهيم ومواجهة الأفكار المتشددة، مشيرًا إلى أن هذا التعاون يأتي امتدادًا للعلاقات العلمية والروحية التي جمعت العلماء في البلدين على مر التاريخ.
من جانبهم، أعرب أعضاء وفد مجلس المحافظين بجامعة المنهاج بمدينة لاهور الباكستانية عن بالغ تقديرهم وامتنانهم لدار الإفتاء المصرية، مثمنين جهودها الرائدة في خدمة الإسلام وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال على الساحة العالمية، مشيدين بالدور القيادي للمفتي في رئاسته للأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، مؤكدين أن هذه الجهود أسهمت بشكل فاعل في تعزيز أواصر التعاون والتكامل بين المؤسسات العلمية والإفتائية في مختلف الدول.




