من الورق إلى الواقع.. التأمين الصحي الشامل يطرق أبواب المنيا بالمرحلة الثانية
تسير محافظة المنيا، بخطى متسارعة نحو الانضمام لمنظومة التأمين الصحي الشامل، في إطار توجه الدولة لتطوير منظومة الرعاية الصحية وتحقيق العدالة الصحية للمواطنين، حيث حظيت المحافظة باهتمام خاص باعتبارها الأكبر سكانيًا ضمن محافظات المرحلة الثانية.
إدراج المنيا على أجندة اللجنة التنسيقية يعكس أولوية التنفيذ
أكدت محافظة المنيا، أن إدراجها على جدول أعمال الاجتماع الدوري للجنة التنسيقية لمنظومة التأمين الصحي الشامل يعكس اهتمام الدولة بالإسراع في تطبيق المنظومة داخل المحافظة، خاصة أنها تضم نحو 7 ملايين نسمة، ما يجعلها من أكبر محافظات المرحلة الثانية من حيث الكثافة السكانية والتحديات الصحية.
تنسيق كامل مع وزارة الصحة لتجهيز البنية التحتية
وأوضحت المحافظة، أنها تعمل في تنسيق كامل ومتكامل مع وزارة الصحة والسكان وجميع الجهات المعنية، من أجل استكمال الأعمال الإنشائية الجارية بالمنشآت الصحية، إلى جانب رفع كفاءة المستشفيات والوحدات الصحية، وتسريع وتيرة التحول الرقمي، بما يضمن تقديم خدمة طبية آمنة ولائقة للمواطنين وفق أعلى معايير الجودة.
استعراض الخريطة الصحية خلال اجتماع اللجنة التنسيقية
وخلال الاجتماع الدوري للجنة التنسيقية لمنظومة التأمين الصحي الشامل، برئاسة الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، تم استعراض الخريطة الصحية الشاملة لمحافظة المنيا، تمهيدًا لانضمامها رسميًا لمحافظات المرحلة الثانية، تنفيذًا لتوصيات مجلس الوزراء بالبدء الفوري في تجهيز المحافظة.
مستشفيات جاهزة رقميًا وأخرى تحت الإنشاء
وشمل العرض موقف المستشفيات التي تم تزويدها بأنظمة التحول الرقمي، ومنها مستشفيات ملوي التخصصي، وديرمواس، والعدوة، وسمالوط النموذجي، إلى جانب مستشفيات جديدة جارٍ إنشاؤها بنسب تنفيذ تصل إلى 75%، وتشمل مغاغة الجديدة، وأبو قرقاص الجديدة، وبني مزار الجديدة، ومطاي الجديدة.
تطوير شامل ودعم وحدات «حياة كريمة»
كما تضمن العرض موقف المستشفيات المدرجة للتطوير الشامل أو الإنشاء الجديد، وهي مجمع ملوي، ورمد المنيا، والمنيا الجديدة، فضلًا عن متابعة التحول الرقمي بعدد 113 وحدة صحية ضمن مبادرة «حياة كريمة» كمرحلة أولى، في إطار دعم البنية التحتية الصحية استعدادًا للتطبيق الكامل لمنظومة التأمين الصحي الشامل بمحافظة المنيا.



