عاجل

تطوير أم إقصاء؟.. حوار مباشر بين رئيس مدينة المنيا ومستأجري المحال

تصميم: أحمد رأفت
تصميم: أحمد رأفت

بين مخاوف فقدان مصدر الرزق، وأحلام مدينة تتغير ملامحها نحو الأفضل، وجد عشرات من مستأجري المحال التجارية بحي جنوب مدينة المنيا أنفسهم أمام تساؤل واحد، وهو هل يعني التطوير الإقصاء؟، سؤال فجر حالة من الجدل، دفع رئيس مركز ومدينة المنيا إلى الخروج عن صمته وفتح حوار مباشر مع التجار، كاشفًا تفاصيل غير معلنة حول مصير المحال والنشاط التجاري خلال أعمال التطوير.

لقاء ساخن مع مستأجري المحال

عقد الدكتور سعيد محمد أحمد، رئيس مركز ومدينة المنيا، لقاءً جماهيريًا موسعًا مع عدد من مستأجري المحال التجارية، لمناقشة تداعيات تطوير المنطقة الواقعة بحي جنوب المدينة، وسط أجواء اتسمت بالصراحة وتبادل الآراء، في إطار توجيهات محافظة المنيا.

طمأنة رسمية: لا تعطيل ولا إقصاء

وخلال اللقاء، أكد رئيس المدينة أن أعمال التطوير لا تستهدف الإضرار بالتجار أو تعطيل أنشطتهم، مشددًا على أن القيادة المحلية تضع الحفاظ على مصادر الدخل في مقدمة أولوياتها، وأن أي خطوة سيتم اتخاذها ستكون بعد دراسة كاملة للأبعاد الاجتماعية والاقتصادية.

بدائل مؤقتة تضمن استمرار العمل


وكشف الدكتور سعيد عن خطة متكاملة لتوفير أماكن بديلة مؤقتة، تمكن أصحاب المحال من مواصلة أنشطتهم التجارية دون توقف، لحين الانتهاء من أعمال التطوير، موضحًا أن المواقع المقترحة روعي فيها الموقع والحركة التجارية وسهولة الوصول.

حلول مرنة واستجابة لمطالب التجار


وأشار إلى أن الإدارة المحلية تعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية لتقديم حلول مرنة وعادلة، مع فتح باب الحوار أمام التجار لعرض مقترحاتهم بشأن المواقع البديلة وآليات النقل والتشغيل، في محاولة لاحتواء أي تخوفات مشروعة.

التطوير بين الواقع والطموح
ويأتي هذا اللقاء ضمن خطة محافظة المنيا لتطوير المنظومة العمرانية والخدمية، بما يحقق التوازن بين تحسين المظهر الحضاري للمدينة، وحماية النشاط التجاري، وخلق بيئة اقتصادية أكثر استقرارًا واستدامة.

تم نسخ الرابط