عاجل

مصطفى بدرة: منتدى دافوس بوابة لجذب الاستثمارات والشراكات لمصر

دافوس
دافوس

تحدث الدكتور مصطفى بدرة الخبير الاقتصادي وأستاذ التمويل والاستثمار، عن الدورة ال56 لمنتدى دافوس الإقتصادي العالمي المقام في سويسرا.

أهمية وجود مصر في هذا المنتدى


وأوضح بدرة، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «الحياة اليوم» أن هذا المؤتمر يُعد الأول في عام 2026، ويتم عقده بشكل جديد وشعار مختلف وهو «روح الحوار» وهذا يعكس تناوله للحوار الإقتصادي بين دول العالم، وقد إنبثق هذا الشعارمن عدم وجود روح للحوارالاقتصادي بين الدول ولا حتى الدول الصديقة، مؤكدًا أنه يهدف لحل التعقيدات الاقتصادية وإيجاد متنفس خلال السنوات القادمة لتحسين القدرات الاقتصادية بالعالم فضلًا عن دراسة عمل إصلاحات اقتصادية للمؤسسات الدولية وصندوق النقد الدولي الي جانب تهيئ العالم للتكنولوجيا، في ظل وجود كل المشكلات التي تواجه الاقتصاد العالمي.

 

وأكد بدرة أن دخول أمريكا إلى فنزويلا واحتمال جرينلاند قد يؤثرعلى تجارة البترول في العالم و يضعف الدولار بشكل كبير، ما يؤثرعلى الإقتصاد العالمي.

فرصة ذهبية لجذب الإستثمارات 


واختتم الدكتورمصطفى بدرة حديثه بالإشارة إلى أهمية مشاركة مصر في هذا المنتدى، مؤكدًا على أن الرئيس السيسي يولى هذا الملف أهمية كبيرة ودائمًا ما يبحث في جذب الشراكات والاستثمارات لمصر، ومثل هذه المنتديات تُعد فرصه كبيرة لتحسين بيئة الاستثمار ومناخ الأعمال داخل مصر.

وفي السياق ذاته، كشف الدكتور بلال شعيب الخبير الاقتصادي، عن أهمية مشاركة الرئيس السيسي في منتدى دافوس السويسري الاقتصادي العالمي، خاصة أن مصر تهتم بالتواجد في كافة المحافل الدولية والمشاركة بها، وأيضًا إستضافتها على أرضها.

مصر تهتم بوجودها في المحافل الدولية

وأشار أيضًا، خلال مداخله هاتفيه له عبر شاشة «إكسترا نيوز»، إلى استضافة مصر لقمة «دول الـ20» لأول مره، بالرغم من عدم كونها عضوًا مؤسسًا لهذا التجمع، مؤكدًا أن هذا ينعكس بشكل إيجابي واضح على السياسة الخارجية الدولية لمصر، في ظل التحديات التي يواجهها العالم في محاور الطاقة والغذاء والديون العالمية والتغيرات المناخية.

مصر تعمل على معالجة المشكلات التي تواجهها

وأوضح أن مصر تعمل على معالجة كل هذه التحديات من خلال وجودها في كل هذه المحافل الدولية، بهدف جذب مزيد من الإستثمارات الاجنبية المباشرة داخل الدولة، وعرض خرائط استثمارية داخل الدولة المصرية للمستثمرين الأجانب، والاهتمام بالتكنولوجيا لجذب أكبر عدد من المستثمرين، وأيضًا زيادة الرقعة الزراعيةبهدف زيادة كمية الناتج الزراعي، وفي قطاع الصناعات، تهتم الدولة المصرية خلال الفترة الحالية بتوطين الصناعات، إلى جانب عرض برنامج الإصلاح الاقتصادي التي سارت فيه مصر بخطى ثابتة نحو التقدم.

تم نسخ الرابط