فعاليات شبابية بدمياط لتثقيف المرأة وتعزيز القيم الأسرية في المجتمع
في إطار اهتمام إدارة الشباب بقضايا المرأة والأسرة ودورها في بناء المجتمع وتنمية الوعي التربوي والاجتماعي، نظمت الإدارة من خلال أندية الفتاة والمرأة فعاليات توعوية بمركز شباب العباسية، اليوم الثلاثاء الموافق 20 يناير 2026، حيث تم تنفيذ ندوتين متكاملتين استهدفتا مناقشة عدد من القضايا المجتمعية المهمة التي تمس استقرار الأسرة وتعزز القيم الإيجابية لدى المرأة.
تناولت الندوة الأولى أسباب ارتفاع نسب الطلاق في المجتمع، حيث تم استعراض مجموعة من العوامل الاجتماعية والنفسية والاقتصادية التي تؤدي إلى زيادة حالات الانفصال بين الزوجين، وما يترتب على ذلك من آثار سلبية على الأسرة والأطفال والمجتمع بشكل عام، مع التأكيد على أهمية التوعية المبكرة قبل الزواج ودور الأسرة في إعداد الشباب والفتيات لتحمل المسؤولية وبناء حياة زوجية مستقرة.
رؤية توعوية حول أهم أسباب الخلافات الزوجية
وشهدت الندوة مشاركة الأستاذة آمال عبد الجليل، التي قدمت رؤية توعوية حول أهم أسباب الخلافات الزوجية، مشيرة إلى ضعف التواصل بين الزوجين وغياب الحوار والتفاهم، إلى جانب الضغوط المعيشية وسوء الاختيار، مؤكدة أن التوعية الأسرية والدعم المجتمعي يمثلان خط الدفاع الأول للحد من ظاهرة الطلاق والحفاظ على تماسك الأسرة.
أما الندوة الثانية فقد ركزت على مكارم الأخلاق للمرأة والتربية الحسنة باعتبارهما أساسًا لبناء شخصية سوية قادرة على تربية أجيال واعية، حيث تحدثت الواعظة أميرة محروس من أوقاف دمياط عن القيم الأخلاقية الرفيعة وأهميتها في حياة المرأة ودورها داخل الأسرة والمجتمع، موضحة أن الالتزام بالأخلاق الحميدة يسهم في تحقيق الاستقرار الأسري ويعزز روح المحبة والاحترام المتبادل.
غرس القيم الإيجابية
كما تناولت الندوة دور المرأة في غرس القيم الإيجابية داخل نفوس الأبناء وأهمية القدوة الحسنة في التربية اليومية، مشددة على أن بناء الإنسان يبدأ من داخل الأسرة، وأن المرأة تمثل الركيزة الأساسية في تنشئة الأجيال على أسس دينية وأخلاقية سليمة.
وجاءت الفعالية بحضور الأستاذ سامح رشاد، مدير إدارة الشباب، والأستاذ أيمن فؤاد، مدير فرع كفر سعد، إلى جانب منسقة النادي نورا جاب الله، حيث حرص الحضور على متابعة فعاليات الندوتين والتفاعل مع الموضوعات المطروحة، بما يعكس الاهتمام المتزايد بالقضايا الأسرية ودور أندية الفتاة والمرأة في رفع مستوى الوعي المجتمعي.
وشهدت الندوتان تفاعلًا ملحوظًا من المشاركات اللواتي أكدن أهمية هذه اللقاءات في مناقشة القضايا الواقعية التي تواجه الأسرة المصرية، وضرورة استمرار مثل هذه الفعاليات التي تفتح باب الحوار وتوفر مساحة آمنة للتوعية والتثقيف وتبادل الخبرات.


