عاجل

طالب بـ«طب عين شمس» يطرح مشروعا يدمج علم «النيورو» بالإلكترونيات لعلاج الجلطات

مبادرة
مبادرة

قال الطالب بدر تامر، الطالب بالفرقة الأولى بكلية الطب بجامعة عين شمس الأهلية، إن النظام الدراسي المعتمد على البحث العلمي وربط الدراسة النظرية بالتطبيق العملي كان له تأثير كبير في تشكيل وعيه العلمي وتوسيع مداركه، مؤكدا أن هذا النهج ساعده على التفكير في المشاريع والابتكار وتطوير شغفه العلمي منذ بداية التحاقه بالجامعة.

وأوضح بدر تامر، خلال الجلسة الحوارية التي أدارها الإعلامي أسامة كمال ضمن فعاليات إطلاق المبادرة الوطنية لدعم الطلاب المتميزين بالجامعات المصرية «منحة علماء المستقبل»، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وتحت رعاية السيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، أن المناهج الدراسية تعتمد على ربط كل ما يدرسه الطالب بالممارسة البحثية في كل فصل دراسي، ما دفعه إلى خوض تجارب جديدة واستكشاف مجالات متعددة خارج الإطار التقليدي للدراسة.

القراءة والتعلم في مجالات الإلكترونيات

وأضاف أن هذه التجربة فتحت أمامه آفاقا جديدة، حيث بدأ في القراءة والتعلم في مجالات الإلكترونيات وعلم الأعصاب «النيورو»، مشيرًا إلى أنه وجد شغفًا خاصًا بهذين المجالين، وحرص على تطوير معارفه فيهما بشكل ذاتي إلى جانب دراسته الأكاديمية.

وأشار إلى أنه لم يكن يعرف في صغره المسار الذي يريد أن يسلكه، إلا أنه مع الوقت اكتشف نقطة التقاء حقيقية بين اهتماماته، وهي فكرة الدمج بين علم النيورو والإلكترونيات، مؤكدًا أن هذا الدمج يمكن أن يفتح آفاقًا واسعة في المجال الطبي.

وكشف الطالب بدر تامر عن تصوره لمشروع علمي يتمثل في تصميم شريحة إلكترونية يمكنها الربط بين خلايا المخ في المناطق التي تعرضت لتلف أو موت الخلايا، وهو ما قد يسهم مستقبلًا في التعامل مع آثار الجلطات الدماغية، مؤكدًا أن هذا النوع من الابتكار يعكس أهمية دعم الطلاب المتميزين وتوفير البيئة التي تشجعهم على البحث والتفكير العلمي الخلّاق.

وفي سياق أخر، مريم هيثم، طالبة من منحة علماء المستقبل، شاركت تجربتها العلمية خلال فعاليات إطلاق المبادرة الوطنية لدعم الطلاب المتميزين بالجامعات المصرية، مؤكدة على إيمانها بأن العمل الأكاديمي وحده ليس كافياً لتحقيق النجاح، وأضافت قائلة: "دخلت في هذه المبادرة لأنني مقتنعة بأن العمل الأكاديمي ليس كافيا، وقررت أن أنجح في مصر أولا قبل أن أسافر للعمل بالخارج."

وتحدثت مريم عن مسيرتها التعليمية، قائلة: "بعد دخولي الجامعة الأمريكية في مصر، انتقلت إلى الجامعة الألمانية الدولية لدراسة علوم الكمبيوتر، وأنا الآن أعمل على مشروع في هذا المجال يهدف إلى تقديم حلول تقنية مبتكرة لخدمة المجتمع."

تم نسخ الرابط