نتنياهو: نرفض تشكيل لجنة إدارة غزة.. والمرحلة الثانية تشمل نزع سلاح القطاع
قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن هناك خلافات قائمة مع الإدارة الأمريكية بشأن تشكيل مجلس السلام المقرر أن يرافق العمليات الجارية في قطاع غزة، زاعما أن حكومته لن تقبل بأي ترتيبات تفرض عليها ولا تتوافق مع رؤيتها.
وأضاف نتنياهو، خلال كلمته أمام الكنيست الإسرائيلي، اليوم الاثنين أن حركة حماس ستجرد من سلاحها، وأن قطاع غزة سيسلم إما بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة، مدعيا أن المرحلة الثانية تشمل قطاع غزة منطقة منزوعة السلاح.
كما أعرب نتنياهو عن معارضته لتشكيل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، مشيرًا إلى وجود اختلافات بين إسرائيل وشركائها في الإدارة الأمريكية حول هذه اللجنة، وقال: “نختلف مع أصدقائنا في الإدارة الأمريكية بشأن لجنة غزة”.
نتنياهو يهدد إيران
أكد نتنياهو أن أي هجوم إيراني على إسرائيل سيقابل برد إسرائيلي لا يمكن لأحد أن يتخيل حجمه، مضيفًا: "إذا هاجمتنا إيران فلن يتخيل أحد حجم الرد الإسرائيلي".
كما ادعى نتنياهو أن إسرائيل تخوض حربًا شاملة، مؤكدًا ضرورة تأمين قواعد الجيش في الجنوب، وقال: “يتعين علينا تأمين قواعد الجيش في الجنوب”.
وأشار إلى أن الشرطة وجهاز الشاباك يعملان على ضبط الأمن ومنع الجرائم داخل المجتمع العربي، مؤكّدًا أن السلطات تبذل جهودًا للتصدي لظاهرة انتشار السلاح والعصابات الإجرامية في هذا المجتمع.
وتابع نتنياهو قائلاً: “نحن مصرون على إعادة الأمن والنظام إلى مناطق جنوب إسرائيل، ونعمل على تطوير مختلف المناطق هناك”.
وأضاف أنه تم تعزيز تواجد قوات الشرطة في منطقة النقب بهدف مكافحة الجريمة والحد من الانفلات الأمني في المنطقة.
مجلس السلام لغزة
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن يوم الخميس الماضي عن تأسيس "مجلس السلام" وبدء المرحلة الثانية رسمياً من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
سموتريتش يهاجم خطة ترامب حول غزة
وفي سياق متصل، شن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اليوم الاثنين، هجومًا حادًا على كل من قطر والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مستنكراً مشاركة تركيا في مجلس السلام المعني بقطاع غزة.
وانتقد سموتريتش مجلس السلام الذي شكله الرئيس الأمريكي، واصفاً الدول المشاركة فيه، ومن بينها تركيا وقطر، بأنها لا تختلف في رؤيتها عن حركة حماس تجاه إسرائيل، مضيفًا: "أردوغان هو السنوار، وقطر هي حماس، ولا فرق بينهما".



