الحصن الذي أنهار أمامه.. منشور في حب محمد عطية لوالدته
أعرب الفنان محمد عطية عن حبه الشديد لوالدته من خلال منشور عبر حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام.
حيث قال محمد عطية: “ لا شيء مثل أمي، الحصن الذي انهار أمامه كل انكسار مررت به، فأحلامي المشروعة التي استبدلها القدر بإحباطات مفزعة تداوت بكلمات أمي، وضياعي في دروب القدر انتشلتني منه يد أمي، أمي وطني في غربتي، وبوصلتي في دروب الحياة المهلكة، لا أتذكر يومًا كبوة ألقت بها الحياة في جعبتي إلا وكان انفراجها عند أمي، صديقتي، وحبيبتي، وبنتي، وكاتمة أسراري، نافذتي للثقة حين يعصف بي شكي بذاتي، كل ما في هذه الدنيا يُستبدل إلا أمي، لأن ببساطة، لا شيء مثل أمي”.
لم أعد أعرف من أنا.. محمد عطية يثير الجدل بمنشور جديد
كان قد أثار الفنان محمد عطية الجدل بعد منشوره الأخير، عبر حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام ، حيث أوضح خلال منشوره أنه لم يعد يعرف نفسه ولا يبقى على نهج طفولته بعد ان وصل إلي الأربعين من عمره.
محمد عطية يثير الجدل
وقال محمد عطية في منشوره: “لا شيء من طفولتي حملته معي في رحلتي إلى الأربعين، لا الأمان المطلق، ولا اللهو دون مسئولية، حتى نومي دون تفكير فيما قد يحمله غدي معه، تركته، ابتسامتي البلهاء التي لا تحمل من الحياة همًا، تركتها ايضًا، كل هذه الأشياء سقطت واحدة تلو الأخرى في دروب رحلتي، رحلة مرهقة، غيّرت وبدّلت وعبثت بروحي، أنا لم أعد ذلك الطفل، و في حقيقة الأمر لم أعد أعرف من أنا ، كل ما أعرفه أن الحياة استبدلت سنوات طفولتي بخوف لا ينتهي من القادم، وأرقٍ دائم لا ينقطع، وغضبٍ عارم من وجودي في الحياة من الأساس”.
محمد عطية يتحدث عن دور مصر في القضية الفلسطينية
في سياق منفصل، أثنى الفنان محمد عطية على دور مصر البارز في التعامل مع القضية الفلسطينية، مشيدًا بموقفها الحازم في مواجهة مخططات التهجير والضغوط الخارجية التي استهدفت الدولة المصرية.
وجاء ذلك في منشور له على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، قائلاً: "اللي حصل ده مش سهل خالص يا جماعة، العالم كله كان بيضغط عليك عشان تنفذ خطة التهجير، مسخرين كل أدواتهم عشان يشوهوا صورتك، تخوين و شتيمة ليل و نهار، كل اللي حواليك باعوك ووافقوا على الخطة و تصفية القضية و انت حرفيا كنت لوحدك، و في النهاية كلامك هو اللي مشي".







