شهر يغفل عنه الناس
ما هي الأعمال المستحبة في شهر شعبان؟.. واعظة تحث على 3 أمور وقضاء رمضان |خاص
تبدأ مع غروب شمس اليوم، أول ليلة في شهر شعبان 1447 هجريا، ومع كون شهر يغفل عنه الناس بين رجب ورمضان كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم، يقدم موقع «نيوز رووم»، ضمن الفتاوى والأدعية المستحبة في شهر شعبان روشتة لأهم الأعمال المسنونة لاغتنام أجره.
فضل الطاعة في شهر شعبان
تقول ا.د راوية خليل واعظة معتمدة بوزارة الأوقاف المصرية: من عظيم فضل الله سبحانه وتعالي أن أنعم علينا بمواسم الطاعات، فما كاد أن ينقضي رجب الخير حتى أهل علينا شهر تشعب الخيرات وهو شهر شعبان، وهو من مواسم الطاعات وفضائل الأوقات تكثر فيه النفحاتُ، وتُرفع فيه الأعمال والقربات.
جاء عن أسامة بن زيد -رضي الله عنهما- قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ مِنَ شَهْرٍ مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، قَالَ: "ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبَ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ"، وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لَا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لَا يَصُومُ، وَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- اسْتَكْمَلَ شَهْرًا قَطُّ إِلَّا رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ".
الأعمال المستحبة في شهر شعبان
وأوضحت في تصريحات خاصة لـ «نيوز رووم»: شهر شعبان هو شهر السقاية أي الاستعداد للحصاد في رمضان ولذلك من أفضل القربات إلى الله الصيام في هذا الشهر الفضيل استعدادًا لشهر رمضان فضلًا عن الإكثار من الأعمال الصالحة والتي تهيئ النفس لاستقبال شهر رمضان .
وأكدت: ما أجمل أن نستقي من المدرسة المحمدية فيعتاد القلب على الطاعات وتهدأ النفس فيصبح الإنسان محمدي السلوك، فلابد من التمسك والتأسي بالسنة النبوية المطهرة والبعد عن البدع فكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.
قضاء الفائت من رمضان
ولفتت إلى أنه لا يزال هناك فسحة من الوقت لمن كان عليه قضاء في رمضان الماضي فعليه أن يقضي ما عليه من أيام قبل أن يهل علينا شهر الخيرات.
وحذرت من الغفلة عن اغتنام شهر شعبان قائلة: «إياكم والغفله في مواسم الخيرات»، داعية: اسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يفتح لنا أبواب رحمته وأن يعيننا على أنفسنا، ويتقبل منا ومنكم صالح الأعمال إنه سبحانه بكل جميل كفيل.





