عاجل

60 ثانية من الرعب.. ماذا رصدت كاميرات المراقبة في مشاجرة "الديزل" ورجل الأعمال

كاميرات المراقبة
كاميرات المراقبة تكشف تفاصيل مشاجرة الديزل ورجل الأعمال

كشفت تحقيقات النيابة العامة تفاصيل جديدة ومثيرة في واقعة المشاجرة التي وقعت بمدينة الشيخ زايد، والمتهم فيها رجل الأعمال محمد عيد، على خلفية اتهامه بالشروع في قتل مدرب اللياقة البدنية محمد شريف، الشهير بـ«الديزل».

 ماذا رصدت كاميرات المراقبة في مشاجرة الديزل ورجل الأعمال

وأظهرت مقاطع الفيديو التي فحصتها جهات التحقيق تسلسلا زمنيا دقيقا للأحداث، حيث ظهرالديزل مرتديا سترة سوداء أسفلها تيشيرت أبيض وبنطال أسود، وبصحبته رجل الأعمال علي عيد ، الذي كان يرتدي جاكيت أسود وبنطال كحلي اللون.
وبحسب التحقيقات، ففي الدقيقة 01:25 علي عيد واقفًا مع المجني عليه محمد شريف، وتبادل الطرفان الحديث بشكل طبيعي، قبل أن تتصاعد الأحداث بشكل مفاجئ.

تفاصيل الاعتداء كما رصدتها الكاميرات

وأوضحت التحقيقات أنه في الدقيقة 01:30 قام المجني عليه محمد شريف، الشهير بـ«الديزل»، بالتعدي على رجال الأعمال علي عيد بالضرب مستخدما يديه، وحين حاول الأخير الفرار، لاحقه المجني عليه واستمر في الاعتداء عليه، ما أدى إلى سقوطه أرضا.


وفي تطور لاحق، ظهر المجني عليه وهو يخلع سترته ويتتبع علي عيد إلى الجهة المقابلة للطريق، قبل أن يسمع في الدقيقة 01:50 صوت إطلاق عيار ناري، مع بقاء المجني عليه واقفًا في مكانه.


وأضافت التحقيقات أنه في الدقيقة 02:03 وقع التحام جديد بين الطرفين، أعقبه سماع صوت إطلاق عيار ناري ثان، ثم تكررت أصوات الأعيرة النارية، في مشهد وثقته كاميرات المراقبة بالكامل.


تجديد حبس رجال الاعمال المتهم بالتعدي على الديزل


وفي ذات السياق، قررت محكمة جنح مستأنف الشيخ زايد، المنعقدة بمحكمة جنوب الجيزة، قبول استئناف النيابة العامة على قرار إخلاء سبيل رجل الأعمال محمد عيد، وتجديد حبسه 15 يومًا على ذمة التحقيقات، لاتهامه بالشروع في قتل المجني عليه داخل النادي.

 

وجاء قرار المحكمة بإلغاء حكم محكمة الجنح السابق، الذي كان قد قضى بإخلاء سبيل المتهم، وذلك على خلفية اتهامه بإطلاق أعيرة نارية أسفرت عن إصابة المجني عليه بطلق ناري في الفخذ، فضلًا عن إحداث تلفيات بعدد من السيارات المتوقفة بمحيط الواقعة.


دفاع المتهم: موكلنا هو المجني عليه الحقيقي


من جانبه، قال المستشار السيد المرسي، المحامي بالنقض، في تصريحات سابقة، إن قرار إخلاء سبيل موكله جاء بعد ثبوت عدم صحة الواقعة المنسوبة إليه، مؤكدًا أن الاتهام لا يستند إلى وقائع حقيقية ويتعارض بشكل صريح مع ما أظهرته كاميرات المراقبة.
وأضاف المرسي أن التحقيقات كشفت عن تناقض واضح في أقوال المجني عليه، ما أضعف الرواية المقدمة ضد موكله، مشددًا على أن محمد عيد هو المجني عليه الحقيقي في الواقعة وليس المتهم.
وأوضح أن النيابة العامة لم ترتضِ بقرار إخلاء السبيل، وقامت بالطعن عليه، ليُعاد عرض القضية أمام المحكمة، التي أصدرت قرارها بتجديد الحبس.
واختتم دفاع المتهم تصريحاته بالتأكيد على ثقته الكاملة في القضاء، مشيرا إلى أن مقاطع الفيديو وكاميرات المراقبة كفيلة بكشف الحقيقة كاملة والفصل في الاتهامات المنسوبة لموكله.

تم نسخ الرابط