عاطف مغاوري: الكوفية الفلسطينية في مجلس النواب موقف وطني لا يقبل المزايدة
قال النائب عاطف مغاوري، عضو مجلس النواب عن حزب التجمع، إن ارتداءه الكوفية الفلسطينية أثناء وقوفه لأداء اليمين الدستورية تحت قبة البرلمان يمثل موقفًا وطنيًا واضحًا، ولا يقبل أي مزايدة باسم الوطنية المصرية.
وأضاف مغاوري، في تصريحات له، أن الانتقادات التي وُجهت إليه بزعم عدم ارتدائه علم مصر داخل مجلس النواب تعكس حالة من الضحالة الفكرية والجهل بحقائق التاريخ والدور المصري، مؤكدًا أن هذه الهجمة كشفت ما وصفه بـ«السوس الصهيوني» الذي ينخر في عقول بعض أبناء الوطن.
وأوضح عضو مجلس النواب أن ما جرى يُعد إساءة للإنسان المصري ولمكانة مصر التاريخية والجغرافية ودورها الإقليمي، مشددًا على أن مصر لم تُخلق يومًا لتكون تابعة، بل لتقود الإقليم وتتحمل مسؤولياتها القومية.
وأكد مغاوري أن من لا يفهم هذا الدور التاريخي لمصر، ولا يدرك ارتباط أمنها القومي بالقضية الفلسطينية، يُشكل خطرًا حقيقيًا على أمن واستقرار الدولة، لا يقل عن خطر الأعداء في الخارج.
وشدد على أنه إذا تكرر الموقف مرة أخرى، فلن يتردد في ارتداء الكوفية الفلسطينية مجددًا، لافتًا إلى أن الكوفية سبق أن ظهرت داخل مجلس النواب في الشهر الأول لحرب الإبادة والحصار والتجويع التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، والتي ما زالت مستمرة لأكثر من عامين.
وأشار إلى أن ما يحدث في الأراضي الفلسطينية، رغم وقوعه على حدود مصر جغرافيًا، فإنه يمس قلب الأمن القومي المصري تاريخيًا وسياسيًا وأخلاقيًا.
واختتم مغاوري تصريحاته بالتأكيد على أن ارتداء الكوفية الفلسطينية يُعد رسالة لفرز الصفوف بين من يقفون مع الشرف والكرامة، ومن ينحازون للتبعية والعمالة، داعيًا الله أن يحفظ مصر وفلسطين والأمة العربية، ومؤكدًا أن من يعتز بمصريته بحق، فإن فلسطين تظل قضيته الأولى.