عاجل

في ذكرى ميلادها.. سر السبحة التي لم تفارق دلال عبدالعزيز

دلال عبدالعزيز
دلال عبدالعزيز

تحل اليوم الموافق ال17 من شهر يناير ذكرى ميلاد الفنانة دلال عبدالعزيز، التي توفيت وتركت أعمال ببصمات راسخة في مجال السينما والتلفزيون، وسوف يكشف لكم موقع نيوز رووم من خلال هذا التقرير أسرار في حياتها.

نشأة دلال عبدالعزيز

ولدت الفنانة دلال عبدالعزيز بمحافظة الشرقية في عام 1960، وقد بدأت مشوارها الفني في نهاية حقبة السبعينيات، حيث اختارها المخرج نور الدمرداش لأول أدوارها في مسلسل «بنت الأيام»، وكانت الانطلاقة الحقيقية لـ دلال عبدالعزيز في المسرح، حين شاركت في أعمال مع سمير غانم وجورج سيدهم.

أعمال دلال عبدالعزيز

ومن أبرز أعمال دلال عبدالعزيز السينمائية والدرامية هم: حديث الصباح والمساء، سابع جار، يوميات زوجة مفروسة، آسف على الازعاج، ملوك الجدعنة.

كما قدمت العديد من الأعمال المسرحية، منها «أهلاً يا دكتور، فارس بني خيبان، جوازة طلياني»، وغيرها.

سر السبحة التي لم تفارق دلال عبدالعزيز

وكانت من أكثر ما يميز دلال عبدالعزيز هو وجود سبحة معها دائمًا في يديها أينما ذهبت، فلم تكن بالنسبة لها مجرد اكسسوار، بل كانت رمز لإيمانها القوي وتعمقها الروحاني، وفي إحدى اللقاءات سُئلت عن سبب صحبتها سبحة، وقالت موضحة: “بحب التسبيح قوي، وعاملة لنفسي ورد مواظبة عليه، وطالما أنا مش بأذي حد بيها وهي في إيدي تبقى ايه المشكلة”.

وعن تمسكها بالسبحة بالرغم من كافة الانتقادات التي وُجهت لها، قالت دلال عبدالعزيز: "بحس إن قلبي مطمئن، كان فيه ناس كتير تنتقد وتتريق عليا، لكنى لا أهتم، دي حاجة بيني وبين ربنا، أنا بعشق السبح، وكل حد بيحب يبسطني، يجبهالي هدية. وأكتر سبحة سبحت عليها في حياتي، هي السبحة الحمرا".

وفاة دلال عبدالعزيز

وعن وفاتها، فقد أصيبت دلال عبدالعزيز في شهر أبريل من عام 2021م، متأثرها بإصابتها بفيروس كورونا، بالتزامن مع إصابة زوجها سمير غانم، حيث نُقل كلاهما إلى المستشفى، لكن حالة سمير غانم كانت اسوأ، وسرعان ما غيّبه الموت في 20 مايو من نفس العام.

ولم تبلغها عائلتها بخبر وفاة زوجها سمير غانم، وظلت تخضع دلال عبدالعزيز إلي العلاج، بينما كانت عائلتها تحيطها بمحاولات مستمرة لحمايتها من أي صدمة، ومع تدهور حالتها الصحية، توفيت لتلحق بزوجها سمير غانم.

تم نسخ الرابط