تحرك برلماني بسبب أزمة طريق أسيوط الجديدة | التفاصيل الكاملة
في خطوة تهدف لمنع الحوادث، أعلن النائب مجدي سليم، عضو مجلس الشيوخ، تقدمه باقتراح برغبة موجه إلى المستشار عصام الدين فريد، رئيس المجلس، موجهًا إلى كل من وزيري النقل والمواصلات والإسكان، محافظ أسيوط، رئيس الهيئة العامة للطرق والكباري، ورئيس جهاز مدينة أسيوط الجديدة، بشأن مناقشة رفع كفاءة ورصف الطريق المؤدي إلى مدينة أسيوط الجديدة.
تفاصيل مقترح مجدي سليم
أوضح "سليم" في المذكرة الإيضاحية أن المقترح يأتي نظرًا لسوء وتهالك الطريق المزدوج الوحيد الذي يربط بين مدينتي أسيوط القديمة والجديدة، والذي يُعد الشريان الأساسي الذي ينقل الحركة المرورية من الزحام إلى الطريق الواسع.
وأشار النائب إلى أن مدينة أسيوط الجديدة تعد "مدينة الأمل" لأهالي أسيوط، حيث تضم مديرية أمن أسيوط، إدارة مرور النقل الثقيل، عددًا من الجامعات والمدارس الحكومية والخاصة، فرعًا من القومسيون الطبي، ومدينة صناعية تضم عشرات المصانع، بالإضافة إلى النوادي والقاعات.
نوّه "سليم" إلى أن الآلاف من المواطنين يستخدمون الطريق يوميًا، مما يجعل سوء حالة الطريق يمثل خطرًا كبيرًا على سلامتهم، مشيرًا إلى أن الأمر قد يؤدي إلى كارثة مرورية إذا لم يتم التدخل.
وأوضح أنه كان هناك مشروع لإنشاء كوبري علوي يربط بين المدينتين، ثم تم استبدال الفكرة بإنشاء أنفاق أمام مداخل القرى الواقعة على الطريق، والتي تُعتبر سببًا رئيسيًا للحوادث نتيجة قطع المزارعين للطريق صباحًا ومساءً.
وأضاف أن المشروع تم تغييره لاحقًا إلى إنشاء 4 كباري علوية أمام مداخل القرى لتقليل الحوادث، إلا أن الطريق ما زال في حالته المتدهورة، والمعاناة اليومية للمواطنين مستمرة، مع بقاء احتمالية وقوع كارثة مرورية قائمة تهدد أرواحهم.
مجلس الشيوخ يستعد لمناقشة تغير المناخ وورد النيل
في سياق آخر، يشهد مجلس الشيوخ، خلال جلستيه العامتين المقررتين يومي الأحد 18 والاثنين 19 يناير 2026، جدول أعمال حافلًا بعدد من الملفات الحيوية المرتبطة بالبيئة والموارد المائية والملفات الاقتصادية، في إطار استكمال الدور التشريعي والرقابي للمجلس.
وتبدأ جلسة الأحد 18 يناير، بالنظر في الاعتذارات والتصديق على مضابط الجلسات السابقة، ثم استعراض الرسائل الواردة إلى المجلس، قبل الانتقال إلى مناقشة طلبين لمناقشة عامة لتحديد موعد مناقشتهما في جلسات لاحقة.



