عاجل

باحث: لجنة التكنوقراط الفلسطينية خطوة أمل مشروطة بوقف انتهاكات إسرائيل

غزة
غزة

قال الدكتور نعمان توفيق العابد الباحث في العلاقات الدولية، إن لجنة التكنوقراط الفلسطينية المشكلة حديثا تمثل بارقة أمل للفلسطينيين، لكنها تبقى خطوة مشروطة بمدى جدية التزام إسرائيل بوقف العدوان والانخراط الحقيقي في مسار السلام، مشددا على أن أي حديث عن مرحلة جديدة لا يمكن فصله عن وقف الخروقات وسقوط الشهداء المستمر.

لجنة مهنية فلسطينية

وأوضح العابد، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن لجنة التكنوقراط هي لجنة مهنية فلسطينية جرى التوافق عليها من الفصائل الفلسطينية وبدعم من القيادة في رام الله، مؤكدا أن الفلسطينيين لا يريدون حكومة منفصلة في قطاع غزة بل لجنة إدارية وطنية مرتبطة بالنظام السياسي الفلسطيني تحافظ على وحدة غزة والضفة ضمن إطار الدولة الفلسطينية المعترف بها دوليا.

مهام إدارية وإنسانية 

وأشار إلى أن مهام اللجنة تتركز في إدارة الشؤون المدنية والشرطية وتحسين الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة، إلى جانب الإشراف على إعادة الإعمار وترتيب المرحلة الانتقالية تمهيدا للانتقال إلى المرحلة الثالثة التي تشمل الإعمار الشامل والمسار السياسي وإقامة الدولة الفلسطينية.

غزة
غزة

وأضاف أن ملف إعادة الإعمار لا يزال مفتوحا، لافتا إلى وجود توجه لعقد قمة دولية في القاهرة لبحث التمويل، لكنه شدد على أن دولة الاحتلال يجب أن تتحمل المسؤولية القانونية الكاملة عن تمويل ما دمرته في غزة وفقا للقانون الدولي، فضلا عن إمكانية مشاركة أطراف دولية وإقليمية في عملية الإعمار.

في وقت سابق، قال نعمان توفيق العابد، المحلل السياسي الفلسطيني والباحث في العلاقات الدولية، إن حكومة بنيامين نتنياهو لا تؤمن حتى هذه اللحظة بتطبيق أي اتفاق سابق، سواء اتفاق قمة شرم الشيخ أو أي اتفاقية أخرى تهدف إلى وقف العدوان وتحقيق السلام.

سياسة إسرائيلية ضد الفلسطينيين

وأضاف العابد في تصريح خاص لموقع "نيوز رووم"، أن هذه الحكومة تقوم على أفكار التطهير العرقي ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية، من خلال الاستيطان والاحتلال والتهجير، محاولين إفراغ الأرض الفلسطينية من أصحابها الأصليين واستبدالهم بالمستوطنين الإسرائيليين.

وأوضح المحلل السياسي الفلسطيني، أن هذه الحكومة لا تفهم معنى السلام، فبالنسبة لها، السلام يعني مزيدًا من إراقة الدم الفلسطيني، وتضييقًا أكبر على الشعب الفلسطيني سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية، بهدف تحقيق أهدافها الاستراتيجية، باستخدام القوة أولًا، وإذا لم تنجح القوة، يمكن اللجوء إلى قوة أشد.

تم نسخ الرابط