عاجل

8 ملايين جنيه مقابل داخل الأتوبيس.. اعترافات المتهمين بسرقة حقيبة عامل صاغة

ضبط سائق شركة نقل
ضبط سائق شركة نقل وزوجته سرقوا حقيبة عامل

تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية،  من ضبط سائق بإحدى شركات النقل له معلومات جنائية ومقيم بمحافظة الجيزة، لقيامه بسرقة حقيبة سفر تحتوى على مبلغ مالي قدره 8 ملايين جنيه من عامل بمحل صاغة مقيم بدائرة قسم شرطة النزهة.

بداية الواقعة 

لم تكن الواقعة مجرد سرقة عابرة، بل خيانة أمانة مكتملة الأركان، بطلها سائق بشركة نقل، استغل ثقة عامل بسيط، ليحوّل حقيبة أموال إلى بداية سقوط مدوٍّ انتهى داخل أروقة التحقيق.

بداية البلاغ.. ثقة تحولت إلى صدمة

التحقيقات بدأت بتلقي الأجهزة الأمنية بلاغًا من عامل، أكد فيه أنه استعان بسيارة نقل تابعة لإحدى الشركات لنقل متعلقاته، وخلال الرحلة سلّم السائق حقيبة تحتوي على مبلغ مالي كبير يُقدر بنحو 8 ملايين جنيه، طالبًا منه الحفاظ عليها حتى انتهاء عملية النقل. 

لكن عقب الوصول، فوجئ المجني عليه باختفاء الحقيبة، ليبدأ الشك يتحول سريعًا إلى يقين، وتتجه أصابع الاتهام نحو السائق.

تحريات دقيقة تكشف المفاجأة

تحريات رجال المباحث كشفت أن الواقعة لم تكن وليدة لحظة، بل تم التخطيط لها، حيث استغل السائق طبيعة عمله، واتفق مع زوجته على الاستيلاء على الحقيبة فور تأمينها بعيدًا عن أعين المجني عليه.

وأكدت التحريات أن المتهمين أخفيا المبلغ في مكان سري، وبدآ في التصرف في جزء منه، معتقدين أن الجريمة ستمر دون ملاحقة.

داخل غرفة التحقيق.. اعترافات كاملة

بمواجهة السائق وزوجته، انهارا أمام الأدلة، واعترفا تفصيليًا بارتكاب الواقعة.
وقال السائق خلال التحقيقات إنه لم يكن يتخيل حجم العواقب، موضحًا أن الطمع سيطر عليه لحظة رؤيته للمبلغ داخل الحقيبة.

ركتها في إخفاء الأموال، زاعمة أنها لم تدرك خطورة ما قامت به، وأنها ظنت أن المبلغ لن يتم تتبعه.

ضبط جزء من المبلغ ومطاردة الباقي

أرشد المتهمان عن مكان إخفاء جزء من الأموال المسروقة، وتم التحفظ عليها، في حين تواصل الأجهزة الأمنية جهودها لاستعادة باقي المبلغ، بعد التأكد من إنفاق جزء منه.

قرار النيابة.. الحبس والتحفظ

النيابة العامة قررت حبس المتهمين على ذمة القضية، بتهمة خيانة الأمانة، مع التحفظ على الأموال المضبوطة، وطلبت تحريات تكميلية حول طرق التصرف في باقي المبلغ، تمهيدًا لاتخاذ القرار النهائي.

رسالة حاسمة

القضية أعادت التأكيد على أن خيانة الأمانة جريمة لا تسقط بالتقادم، وأن استغلال الثقة قد يكون الطريق الأسرع من الحرية إلى السقوط، مهما كانت المبررات.

تم نسخ الرابط