عاجل

ابنة عبد المنعم مدبولي تكشف كواليس المكالمة الأخيرة مع فؤاد المهندس|فيديو

عبد المنعم مدبواي
عبد المنعم مدبواي وفؤاد المهندس

قالت أمل مدبولي، ابنة الفنان الراحل عبد المنعم مدبولي، إن شخصية والدها كانت تميل للهدوء وحب العزلة، على عكس الصورة الشائعة عن الفنانين، مشيرة إلى أنه لم يكن اجتماعيا بطبعه، لكن الفن كان المساحة التي يعبر من خلالها عن طاقته ومشاعره. 

وأضافت خلال لقائها ببرنامج «الستات» المذاع على شاشة «النهار» مع الإعلاميتين مفيدة شيحة وسهير جودة، أن ظهوره على المسرح كان مختلفا تماما، حيث يقدم أداء قويا، و انعكس ذلك في أعمال بارزة مثل «ريا وسكينة»، التي خرجت للنور نتيجة هذا التوازن بين طبيعته الشخصية وشغفه بالفن.

علاقة مدبولي بالفنان الراحل فؤاد المهندس

وعن علاقة مدبولي بالفنان الراحل فؤاد المهندس، أكدت أمل أنها بدأت من ميكروفون الإذاعة، مشيرة إلى أن والدها بدأ بتقديم أدوار الأطفال نظرا لنبرة صوته الرفيعة في بداياته، بينما كان المهندس هو صوت الحيوانات في تلك المسلسلات الإذاعية، ومن هنا نشأت تفاهم لغوي وفني استمر لعقود.

الوداع الحزين

وروت أمل تفاصيل اللحظات الأخيرة، حينما طلبت زوجة ابن الفنان فؤاد المهندس التواصل مع والدها وهو في حالة حرجة بالمستشفى، قائلة: «اديته التليفون وهو في الإنعاش، حاول يتكلم بس صوته كان رايح منه، والأستاذ فؤاد ما فهمش حاجة، والمكالمة خلصت بدموع ساكتة، بعد رحلة صداقة بدأت من الطفولة وانتهت على سرير المرض».

بيت الثقافة والرياضة

وقالت أمل إن منزل عبد المنعم مدبولي مجرد بيت لفنان كوميدي، بل كان صالونا ثقافيا مصغرا، حيث توجد المكتبة الكبيرة التي كانت تتوسط المنزل، وكيف كان والدها يغرس فيهم حب المعرفة من خلال مجلات العربي الكويتية، مشيرة إلى أن اهتماماته امتدت لتشمل حب نادي الزمالك الذي كان جيرانه في منطقة ميت عقبة والترسانة، مما شكل وجدانه الرياضي والثقافي.

اليتيم الذي أبكى وأضحك الملايين

وأكدت أمل مدبولي أن عبقرية والدها نبعت من رحم المعاناة، مشيرة إلى أن فقدان الأب في سن مبكرة 6 أشهر خلق لديه حالة من عدم الاستقرار النفسي في بداياته، لكن قوة والدته كانت هي المحرك الأساسي، مواصلة: «فقد كانت الأم هي الأب والأم معا، زرعت فيه الانضباط لدرجة أنها كانت تشغله في مهن حرفية كالنجارة والكهرباء والجزارة في طفولته ليعرف قيمة القرش».

تم نسخ الرابط