مارك روفالو: ترامب مجرم ومدان.. وأخلاقه تهدد العالم
أطلق الممثل الأمريكي مارك روفالو، تصريحات حادة بحق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واصفًا إياه بـ"رجل مجرم ومدان ومعتدي على الصغار" خلال حفل جوائز جولدن جلوب 2026، مشيرًا إلى أنه أسوأ إنسان، وأن الاعتماد على أخلاقه لإدارة أقوى دولة في العالم يضع الجميع في ورطة.
وارتدى روفالو في الحفل، دبوسًا كتب عليه “Be Good”، في إشارة إلى وفاة رينيه غود، التي قتلت برصاص عنصر من دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) في 7 يناير، ضمن حملة مناهضة لإجراءات الوكالة، وشارك في الحملة أيضًا نجوم آخرون مثل الممثلة والكوميدية واندا سايكس، والممثلة جين سمارت.

موقف روفالو من سياسات ترامب
أوضح روفالو أن سياسات ترامب الداخلية والخارجية، بما في ذلك اعتقال الرئيس الفنزويلي، تمثل نموذجًا لما وصفه بـ"الاعتماد على أخلاق شخصية بدلاً من القانون الدولي"، مؤكدًا أن ما يحدث في الولايات المتحدة اليوم لا يعكس قيم بلده الحقيقية.
وقال في مقابلة: "هذا من أجل الشعب الأمريكي الذي يعيش في رعب وخوف، أحب هذا البلد، وما أراه لا يعكس أمريكا الحقيقية".
التضييق على حرية التعبير والإعلام
انتقد روفالو بشدة التضييق المتزايد على حرية التعبير داخل صناعة الترفيه الأمريكية، وركز على الهجمات المتكررة من ترامب على الإعلام ونجوم هوليوود، مؤكدًا أن الصمت ليس خيارًا، داعيًا الفنانين والصحفيين إلى الاستمرار في رفع أصواتهم ضد الضغوط الحكومية ومحاولات الرقابة.
وأشار إلى دور الفنانين عبر التاريخ في محاسبة السلطة وكشف مظاهر الظلم، مشددًا على أن أصوات هوليوود تكتسب وزنًا أكبر عندما يستهدف القادة السياسيون المنتقدين ويسعون لتقويض الصحافة المستقلة.

الربط بين السينما والصحافة
وروج روفالو لفكرة أهمية السينما في دعم الديمقراطية وحماية حرية الإعلام، مستشهدًا بفيلم “كل رجال الرئيس” وقصة فضيحة ووترغيت، حيث لعب الصحفيون بوب وودوورد وكارل برنستين دورًا محوريًا في محاسبة الرئيس ريتشارد نيكسون.
وأكد أن غياب حرية الصحافة كان سيتيح للرئيس الاستمرار دون مساءلة، موضحًا أن الأعمال السينمائية تساهم في توعية الجمهور وتعزيز حماية الديمقراطية في مواجهة المخاطر المتزايدة على حرية الإعلام والتعبير الفني.



