إستراليا.. إمام مسجد يتعرض لهجوم معادي للإسلام أمام زوجته في ملبورن
شهدت مدينة ملبورن الأسترالية حادثة اعتداء على إمام مسجد وزوجته، وصفتها السلطات بأنها جريمة كراهية معادية للإسلام، وذلك وفقًا لما نقلته صحيفة "ديلي ميل".
تفاصيل الحادث
وقع الاعتداء بينما كان الإمام عصمت بورديك وزوجته يسافران على طريق ساوث جيبسلاند السريع في داندينونج الجنوبية حوالي الساعة 7:40 مساءً، استهدفهما ركاب سيارة أخرى، حيث قاموا بمحاصرة سيارة الزوجين، وألقى أحد المتهمين أشياء على سيارتهما، وقاد السيارة بشكل خطر لترهيبهما، ثم خرج للاعتداء على الإمام وتهديد زوجته.

تدخل المارة قبل أن يعود المتهمان إلى سيارتهما ويهربا وقد تعرض الإمام لارتطام في وجهه وهو يتعافى حاليًا، وفقًا للمجلس الوطني الأسترالي للأئمة.
المتهمان والإجراءات القانونية
تم القبض على بريندان نيكولز وشريكه يوم الأحد في داندينونج الجنوبية، ووجهت إليهما تهم الإتلاف الجنائي والاعتداء البسيط، أفرج عن شريك نيكولز بكفالة للمثول أمام المحكمة في مايو، بينما بقي نيكولز محتجزًا ليمثل أمام محكمة الصلح يوم الإثنين.
أوضحت محاميته أن موكلها يعاني من أزمة نفسية نتيجة انسحاب من المخدرات، مما منع إخراجه من الزنزانة، ومن المتوقع أن يتقدم بطلب كفالة يوم الثلاثاء.
ردود الفعل الرسمية والمجتمعية
أدانت الجمعية الإسلامية في البوسنة والهرسك الهجوم، مشيرة إلى أن الإمام أعرب عن امتنانه لعدم وجود أطفاله أثناء الحادث، واصفًا ما حدث بالصدمة العميقة.

الجدير بالذكر، أن بورديك يخدم المجتمع منذ أكثر من 12 عامًا كزعيم ديني ومعلم ومدافع عن الحوار بين الأديان، من خلال شبكة داندينونج للحوار بين الأديان، وعمل على تعزيز السلام والتعايش والاحترام المتبادل.
ووصفت الجمعية والمجلس الوطني للأئمة الأسترالي الحادث بأنه جريمة كراهية ضد الإسلام، مؤكدين أنه لا ينبغي لأي عائلة في أستراليا أن تخشى الاعتداء بسبب معتقداتها أو هويتها.
من جانبها، أكدت شرطة فيكتوريا أن المجتمع لن يتسامح مع السلوكيات القائمة على التعصب أو الدين أو الكراهية.



