ملياردير أمريكي يتبرع بـ10 آلاف دولار للضابط قاتل سيدة مينيسوتا
أثار الملياردير الأمريكي بيل أكمان، جدلاً واسعًا بعد أن أعلن تبرعه بمبلغ 10 آلاف دولار عبر منصة GoFundMe لدعم ضابط إدارة الهجرة والجمارك، جوناثان روس، الذي قتل رينيه نيكول جود، فيما كان أكمان يعتزم أيضًا دعم صندوق عائلة الضحية لكنه لم يتمكن من ذلك قبل إغلاق الصفحة.
بيل أكمان يخصص 10 آلاف دولار لدعم الضابط القاتل
ووفقًا لصحيفة نيويورك بوست، تم إنشاء صفحة التبرعات لجوناثان روس لتغطية نفقات الدفاع القانوني، وكان أعلى تبرع في الصفحة باسم ويليام أكمان، وبعد ساعات من التكهنات عبر الإنترنت، اعترف أكمان، البالغ من العمر 59 عامًا، بأنه هو من أودع المبلغ.

وكتب أكمان على منصة إكس أنه يؤمن بالمبدأ القانوني القائل بأن كل شخص بريء حتى تثبت إدانته، لذا دعم صفحة التبرعات للضابط، معربًا عن أسفه لعدم تمكنه من دعم عائلة الضحية بسبب إغلاق صفحة الصندوق، والتي كانت قد جمعت أكثر من 1.5 مليون دولار.
تعليق على الحادث
وأوضح أكمان أن الحادث مأساوي، وأن الضابط كان يؤدي واجبه، وأن تصرفات جود ربما لم تكن تهدف لإيذاء الضابط، إلا أن لحظة واحدة أدت إلى وفاتها، مؤكدًا أن بلاده ستكون أقوى إذا تعاون الجميع لحل القضايا المعقدة التي تواجه المجتمع.
وكانت السلطات الفيدرالية قد أفادت بأن جود أطلقت سيارتها باتجاه ضباط إدارة الهجرة والجمارك وصدمت روس خلال العملية في مينيابوليس، مما دفع الضابط لإطلاق النار دفاعًا عن نفسه.

وأظهر فيديو الحادث اللحظات الأخيرة لجود، حيث أطلق روس طلقة عبر الزجاج الأمامي وطلقات أخرى من نافذة السائق المفتوحة.
تأثير الدعم
الجدير بالذكر، أن صفحة التبرعات الخاصة بالدفاع عن الضابط جمعت أكثر من 270 ألف دولار بعد إعلان أكمان دعمه لها عبر منصة إكس.
بعد قتل الشرطة سيدة في سيارتها.. مظاهرات حاشدة في أمريكا
وفي سياق متصل، في مشهد يعيد الأذهان مظاهرات “حياة السود مهمة” في مدينة مينابوليس، نزل عشرات الآلاف في مسيرة في المدينة الأمريكية تنديدا بمقتل امرأة بالرصاص على يد عنصر بإدارة الهجرة والجمارك، وسط تكثيف جماعات مدافعة عن الحريات المدنية احتجاجاتها على مستوى البلاد ضد حملة الترحيل التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وتجمع السكان في المدينة الأكثر سكانا في ولاية مينيسوتا شمال الولايات المتحدة على الرغم منالحرارة المنخفضة والرياح العاتية غضبا شعبيا عارما على مقتل رينيه جود البالغ من العمر 37 عاما يوم الأربعاء الماضي، في سيارتها.
مسيرات أصغر ستخرج في البلاد
وخرجت مسيرات أصغر في ذلك في نيويورك وفيلادلفيا وواشنطن وبوسطن ولوس أنجلوس وسان دييجو وسط توقعات بخروجات مظاهرات اليوم الأحد في البلاد وسط مطالبة بالعدالة للسيدة المقتولة التي يصفها البعض بأنها ضحية للطغيان والقوة المميتة غير المبررة، ودعوا إلى إنهاء عمليات الترحيل التي تنفذها قوات عسكرية وتستهدف بشكل رئيسي المدن التي يحكمها الديمقراطيون.



