عاجل

بابا الفاتيكان يدعو إلى الشكر والصلاة.. ونعم الله تحيط بنا حتى وسط الألم

البابا لاوُن الرابع
البابا لاوُن الرابع عشر بابا الفاتيكان

وجّه البابا لاون الرابع عشر، بابا الفاتيكان، دعا فيها إلى الصلاة الدائمة وشكر الله على نعمه، مؤكدًا أن الحياة نفسها تظل نعمة عظيمة مهما كانت التحديات الصحية أو المعيشية التي يمر بها الإنسان، قائلاً: “يا أبانا السماوي، نشكرك على عظمة أعمالك، فشروق الشمس وغروبها يعلنان قدرتك. أشكرك هذا الصباح على كل ما أملكه، فحتى إن واجهتُ مشكلات صحية، فإنني حي اليوم، وحتى إن كانت هناك أزمات مادية، فإنني أجد ما أقتات به”.

الامتنان للنعم اليومية وعدم اعتبارها أمرًا مسلمًا به

وأضاف البابا لاون الرابع عشر بأن النعم البسيطة في الحياة اليومية تستحق التأمل والشكر، موضحًا أن المأوى والملبس والهواء الذي نتنفسه هي عطايا إلهية قد يغفل عنها الإنسان بسبب انشغالاته، مضيفا لديّ ما أرتديه، وسقف يحميني، وهواء أتنفسه. لا ينبغي أن نأخذ هذه العطايا كأمر مفروغ منه، بل أن نتذكر دائمًا أنها هبات من الله، فمن دونه لا يستطيع إنسان أن يجعل الشمس تشرق أو الشجرة تُثمر.

دعوة للعودة إلى الله وسط انشغالات الحياة

وأشار البابا إلى أن ضغوط الحياة قد تُبعد الإنسان أحيانًا عن الصلاة والتأمل في كلمة الله، داعيًا إلى تجديد العلاقة الروحية مع الخالق، وكثيرًا ما ننشغل فنبتعد عنك، وننسى أن نخصص وقتًا للصلاة وكلمتك. نطلب منك أن تعيننا على الرجوع إليك، وأن تساعدنا على الثبات في مشيئتك والخطط التي وضعتها لحياتنا.

طلب الغفران والثبات في الإيمان

وشدد البابا لاون الرابع عشر على أهمية التوبة والسير في طريق البر، قائلًا: “اغفر لنا خطايانا، وقدنا لنسلك في طريق البر. امنحنا الشجاعة والحكمة لنصل إلى النفوس البعيدة في عائلاتنا وأماكن عملنا ومجتمعاتنا، وساعدنا أن نتمسك بإيماننا حتى في أوقات الشدة”.

رجاء في الحماية والفرح والحياة الأبدية

واختتم البابا رسالته بالصلاة من أجل يوم مملوء بالفرح والشكر، قائلًا: “أصلي أن أعيش هذا اليوم بفرح وامتنان، متذكرًا دائمًا من خلقني ومن يحفظ حياتي. نحبك يا رب ونشتاق إلى الحياة الأبدية معك. نصلي باسم يسوع المسيح المنتصر، آمين”.

تم نسخ الرابط