عاجل

المطران ذامسكينوس الأزرعي يترأس أول قداس إلهي له في مسقط رأسه بمدينة الحصن

المطران ذامسكينوس
المطران ذامسكينوس

ترأس  المطران ذامسكينوس الأزرعي، أسقف أبرشية مريوط ببطريركية الإسكندرية وسائر أفريقيا، القداس الإلهي في كنيسة معموديته بمدينة الحصن بالأردن، وذلك خلال زيارته الأولى إلى المملكة بعد سيامته الأسقفية التي أُقيمت في القاهرة في نوفمبر 2025.
وكان في استقباله المطران خريستوفوروس، مطران الأردن للروم الأرثوذكس، حيث أقيم القداس وسط حضور كنسي وشعبي واسع، عبّر عن محبة أبناء المدينة واعتزازهم بابنها في هذا الحدث التاريخي.


مشاركة كنسية رفيعة في الخدمة


شارك في خدمة القداس المتروبوليت فينيذكتوس، الوكيل البطريركي في بيت لحم ورئيس دير الظهور الإلهي في موقع المغطس، إلى جانب المطران خريستوفوروس، ولفيف من الآباء الأرشمندريتيين والكهنة والشمامسة، وبمشاركة كثيفة من أبناء مدينة الحصن.


كلمة ترحيب باسم بطريرك أورشليم


وفي كلمته، رحّب المطران خريستوفوروس بالمطران ذامسكينوس باسم البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك المدينة المقدسة أورشليم وسائر أعمال فلسطين والأردن، مؤكدًا أن المطران ذامسكينوس هو ابن الأردن ومدينة الحصن، الذي ظل متمسكًا بجذوره وكنيسته الأم.

 وأشار إلى أن عودته للصلاة في الكنيسة التي شهدت طفولته وبدايات دعوته الكهنوتية تمثل شهادة حيّة للوفاء والانتماء.


المطران ذامسكينوس يستعيد مسيرة الدعوة


وفي كلمة وجدانية مؤثرة، استعرض المطران ذامسكينوس محطات دعوته الروحية، مشيرًا إلى أنه نال البركة قبل 24 عامًا للسفر إلى اليونان من أجل الإعداد الكنسي، حيث أنهى دراسته الثانوية، ثم التحق بكلية اللاهوت في أثينا. وأضاف أن مسيرته تدرجت من الرهبنة إلى الخدمة الكهنوتية، ثم الأرشمندريتية، وصولًا إلى خدمته في القاهرة والإسكندرية، قبل اختياره أسقفًا لأبرشية مريوط.
وأكد قائلاً:“لن أنسى وطني ولا مدينتي، فمن هذه الكنيسة في الحصن اكتشفت دعوتي المقدسة، وكان واجبي الروحي والوطني واحدًا”.


شكر وتقدير ورموز محبة


ووجّه المطران ذامسكينوس الشكر لعدد من الآباء الكهنة، ولعائلته، وعلى رأسها والده، تقديرًا لدورهم في دعمه وتشجيعه على السير في طريق الدعوة. كما عبّر عن امتنانه للبطريرك ثيوفيلوس الثالث وللمطران خريستوفوروس على رعايتهم ومحبتهم الأبوية.
وفي ختام الاحتفال، قدّم أيقونة للقديس خريسوستوموس عربون محبة وبركة، كما قدّم الصليب المقدس للأرشمندريت إفثيميوس تقديرًا لخدمته.
ختام احتفالي ومائدة محبة
اختُتم القداس بأجواء من الفرح الكنسي ورفع الصلوات شكرًا لله، قبل أن يتوجه الحضور إلى مائدة المحبة التي دعت إليها عشيرة الأزرعي في قاعة الكنيسة، في مشهد عكس روح الشركة والمحبة بين أبناء الكنيسة والمجتمع.

تم نسخ الرابط