عاجل

معلنا تعاونه مع الأزهر الشريف ودار الإفتاء

الأزهري: نمد جسور التفاهم بين الكنيسة لتدريب الأئمة والقساوسة على ترسيخ القيم

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف

عقدت وزارة الأوقاف مؤتمرًا صحفيًّا للإعلان عن تفاصيل المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، الذي سيعقد برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي - رئيس الجمهورية (يحفظه الله)، بعنوان: «المهن في الإسلام: أخلاقياتها، وأثرها، ومستقبلها في عصر الذكاء الاصطناعي»، على مدار يومي ١٩ و٢٠ من يناير الجاري، بفندق تريومف لكشري بالتجمع الخامس بالقاهرة، وذلك بحضور قيادات وزارة الأوقاف، وضيوف مصر المتدربين من جمهورية الفلبين، ولفيف من الصحفيين والإعلاميين.

وزير الأوقاف مع صحفيي الملف الديني
وزير الأوقاف مع صحفيي الملف الديني

 و استهل المؤتمر بتلاوة قرآنية مباركة للقارئ الدكتور عبد الناصر حرك - القارئ بالإذاعة والتليفزيون المصري.

وفي كلمته رحب  الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف بالصحفيين والإعلاميين، وبضيوف مصر الكرام؛ وفد جمهورية الفلبين. كما توجه الوزير بالشكر والتقدير إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي على رعاية الكريمة للمؤتمر، ومعربًا عن تقديره لجهود الأستاذ الدكتور محمد عبد الرحيم البيومي - الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وراجيًا التوفيق والسداد للأستاذ الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية.

وأشار الوزير إلى أن موضوع المؤتمر ينبع من رؤية وزارة الأوقاف لاحتياجات الوطن، والأمة العربية والإسلامية، بل الإنسانية جمعاء، في مرحلة دقيقة وحساسة من تاريخ العالم، تتسارع فيها الأحداث، وتشتد فيها الأزمات، فالعالم أحوج ما يكون إلى خطاب منير، قائم على العلم والبناء والعمران، جامع للناس على القيم العليا، وحافظ للأوطان. كما أوضح أن المؤتمر هذا العام معنيٌّ بتعظيم قيمة العمران بوصفها فريضة إسلامية؛ كي نقدم كلمة جامعة، يلتف حولها العلماء والباحثون والمفكرون من مختلف دول العالم، انطلاقًا من قيم الإيمان والعمران والإحسان. 
 

وقال الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، إنه زار الفلبين قبل عدة أشهر وقضى أيامًا مثمرة هناك، حيث التقى بعدد من المسؤولين في العاصمة وأبرم عدة اتفاقيات، كان من أبرزها برنامج تدريب الأئمة والقضاة والمحامين الذي تستضيفه مصر، بالإضافة إلى اتفاق مع القيادات الكنيسية لاستضافة وفد من أبناء الكنيسة لتدريبهم على قيم التسامح والتعايش المشترك.


وأضاف الوزير خلال كلمته في افتتاح البرنامج التدريبي لتدريب الأئمة والقضاة والمحامين من دولة الفلبين، أن تحقيق هذا التعاون كان حلمًا بالنسبة له، لاسيما بعد مرور نحو 25 عامًا على التعاون بين المؤسسات الدينية المصرية والفلبينية، مشيرًا إلى أن مصر اليوم تعيد بناء هذه الجسور بما يعود بالنفع الكبير على البلدين.


وأشار الدكتور الأزهري إلى أنه بالتنسيق مع الجهات المعنية، سيتم تنظيم دورات تدريبية للمتدربين، مع ترتيب لقاءات مع وفد من القساوسة لتبادل الخبرات، مؤكّدًا حرصه على نقل كل خبرات الدولة المصرية في ميادين الخطاب الديني والقضاء والمحاماة، لضمان أن يعود الوفد الفلبيني محمّلًا بالفائدة والمعرفة.

تم نسخ الرابط