تعليقًا على حادث النصب: صانع محتوى يوضح حقيقة تسليم السيارات "مرشوشة"
علق محمد الباشا صانع محتوى عن السيارات، على تعرض سيدة لعملية نصب على يد إحدى توكيلات السيارات العالمية ، مؤكدًا أن هناك أمر غريب في ذلك الموضوع حيث أن السيدة تتهم التوكيل بتسليمها عربية "مرشوشة" وذلك مستحيل، مشيرًا إلى أن من يقوم بذلك الفعل بعض الموزعين والمعارض، وليس الوكلاء، وذلك لان السيارة تمر بإجراءات رقابية مشددة في جميع المراحل، بدءًا من خروجها من المصنع في بلد المنشأ، وحتى وصولها إلى العميل داخل مصر، طالبًا من الجميع بعدم شراء سيارة جديدة دون إجراء فحص كامل لها قبل الاستلام.
وجاء ذلك عبر منشور قام بكتابته على صفحته الرسمية بمنصة “ الفيسبوك" قائلًا: من المستحيل أن يقوم وكيل رسمي في مصر بتسليم سيارة جديدة «زيرو» لعميل وهي مُعاد دهانها. هذا الأمر لا يحدث لدى الوكلاء، وإنما قد يحدث لدى بعض الموزعين أو المعارض فقط.
وأضاف أن بنسبة 100% أنا متأكد أن الوكيل لم يقم بذلك، لأن السيارات تمر بإجراءات رقابية مشددة في جميع المراحل، بدءًا من خروجها من المصنع في بلد المنشأ، وحتى وصولها إلى العميل داخل مصر.
وأوضح أن يحق للعميلة أن تطلب فحص السيارة من خلال لجنة متخصصة من كلية الهندسة، حيث يمكنهم تحديد ما إذا كانت السيارة قد أُعيد دهانها، ومتى تم ذلك بدقة. وفي هذه الحالة، صاحب الحق سيحصل على حقه، سواء كانت العميلة أو الوكيل.
مشيرًا إلى ان أي شركة في العالم، حتى لو كانت على حق، يجب أن تنتبه جيدًا لطريقة صياغة البيانات التي تُنشر للرأي العام، نحن لسنا في موقع تربية العميل، حتى لو كان العميل مخطئًا أو يدّعي زورًا على الشركة.
وأضاف أن هناك طرق قانونية واضحة تستطيع الشركة من خلالها الدفاع عن نفسها ضد أي تشهير، كما أن للعميل أيضًا طرقًا قانونية للحصول على حقه إن ثبت أنه على صواب، لا ينبغي لأحد شراء سيارة جديدة «زيرو» دون إجراء فحص كامل لها قبل الاستلام.
وفي وقت سابق اشتكت سيدة من واقعة نصب تعرضت لها بعد شرائها سيارة جديدة من ماركة عالمية شهيرة لتكتشف أنها قديمة وتعرضت لحادث قديم.
وقالت السيدة التي تدعى إلهام محمد في منشور لها عبر حسابها على فيسبوك: رحلة شراء سيارة الأحلام التي تحولت إلى كابوس، في يوم 28 ديسمبر 2025، قررت أن أحقق حلمي وأشتري سيارة جديدة من ماركة عالمية لها اسم كبير.
وتابعت: استلمت السيارة في نفس اليوم، وأنا مليء بالحماس والسعادة، لكن لم أكن أعلم أن هذه البداية ستقودني إلى واحدة من أصعب التجارب في حياتي.
مرت الأيام، ولم أتسلم أي أوراق رسمية للسيارة، مما جعلني عاجزًا عن ترخيصها أو استخدامها بشكل قانوني. حاولت التواصل مع الشركة مرارًا وتكرارًا، لكن لا حياة لمن تنادي.
ثم جاءت الصدمة الكبرى! أثناء تركيب فيلم حماية للسيارة، أخبرني الفني أن السيارة سبق وتعرضت لحادث وتم إصلاحها قبل البيع. لم أصدق في البداية، لكن عندما عدت إلى المعرض، أكد مهندس الشركة نفس الكلام: السيارة ليست جديدة كما وعدوني.
وأضافت السيدة الضحية: قدمت شكوى رسمية برقم 3601439، وانتظرت الرد... لكن الانتظار طال، ولم يأتِ أي رد، وبعد ضغط كبير، قامت الشركة بعمل تحقيق، وأثبتت من خلال مهندس وفني IT أن السيارة لم تتعرض لحادث بعد استلامي لها، لكنهم لم ينكروا العيب الموجود.
ثم جاء العرض الغريب: مدير مبيعات الإسكندرية اتصل بي ليقترح إصلاح السيارة وإعادتها لحالتها الأولى! رفضت بشدة، لأنني دفعت ثمن سيارة جديدة، وليس سيارة تم إصلاحها، وبعدها، جاء اتصال آخر من مدير مبيعات الشركة بمصر، ليقول لي بكل بساطة:
"الشركة غير مخطئة، ونحن نتنصل من أي مسؤولية، وإذا أردت اتخاذ إجراءات قانونية، افعل ما تشاء."
هنا أدركت أنني أمام موقف يجب أن يعرفه الجميع: شركة كبيرة تتعامل مع عملائها بهذه الطريقة! لا استبدال، لا اعتراف بالخطأ، لا حل حقيقي.
اليوم، أشارككم قصتي ليس للشكوى فقط، بل لتكون درسًا لكل من يفكر في شراء سيارة من هذه العلامة التجارية. احذروا، فليس كل ما يلمع ذهبًا، وليس كل شعار عالمي يعني خدمة محترمة.
أطالب بحقي، وسأكمل طريقي حتى النهاية، سواء عبر جهاز حماية المستهلك أو القضاء.
وأتمنى أن تصل رسالتي إلى كل من يهمه الأمر.
