عاجل

كريستيان لوبوتان أسطورة الكعب الأحمر الذي جسد هوية تصاميمه

كريستيان لوبوتان
كريستيان لوبوتان

من رسومات طفولته في باريس إلى إرث عالمي من الأناقة والفخامة، كريستيان لوبوتان جعل من الأحذية أكثر من مجرد إكسسوار. كل تصميم يروي قصة، وكل كعب أحمر يترك أثرًا لا يُنسى في عالم الموضة.

لم يتلق لوبوتان تدريبًا أكاديميًا تقليديًا، بل درس الفنون الزخرفية وكرس طفولته لرسم الأحذية. رحلاته إلى مصر والهند صقلت موهبته وألهمته أفكارًا جديدة، ليعود إلى باريس محملاً برسومات مبتكرة شكلت بداية مسيرته الأسطورية. بمناسبة عيد ميلاده الـ61، نحتفل بإبداعه وشغفه الذي ألهم الأجيال.

منذ بداياته المتواضعة في باريس في ثمانينيات القرن الماضي، تميّز المصمم المبدع كريستيان لوبوتان بأسلوبه الفريد والمميز وتنتشر تصاميمه في حوالي 150 متجراً يحمل علامته التجارية في أكثر من 35 دولة. 

ولعلّ أكثر تصاميمه رواجاً حذاء So Kate المستوحى من السوبر موديل كيت موس Kate Moss التي لطالما ألهمته إضافة الى نجمات أخريات مثل تايلور سويفت Taylor Swift وبلايك لايفلي Blake Lively. ولكن هل تعرفون قصة النعل الأحمر التي أصبحت بصمته الخاصة؟
بدأ شغف كريستيان لوبوتان Christian Louboutin بعالم الأحذية منذ طفولته، ففي أواخر سبعينيات القرن الماضي وخلال زيارته للمتحف الوطني للفنون الأفريقية والأوقيانوسية، انبهر برسم تخطيطي لكعب عالٍ رفيع، ألهم تصاميمه لاحقاً.
في أحد الأيام، وفي التسعينيات وبينما كان لوبوتان يتأمل أحد تصاميمه، شعر بأن شيئاً ما ينقصه. وقع نظره على مساعدته التي كانت تضع طلاء أظافر أحمر زاهياً. فأخذ الطلاء ووضعه على نعل الحذاء. 

كانت تلك اللمسة الأخيرة التي منحت تصاميمه الحياة.
وهكذا وُلدت بصمة النعال الحمراء التي طبعت تصاميمه وباتت له هوية وشعاراً.
في ثمانينيات القرن الماضي تفرغ لوبوتان لشغفه الثاني، وهو تصميم الحدائق. لكن في نهاية المطاف، كان شغفه بتصميم الأحذية قوياً، وفي عام 1991 افتتح أول متجر له داخل معرض فني. وأصبحت أحذية لوبوتان، التي تُعرف بنعالها الحمراء المميزة، رمزاً للأناقة والرقي. من الكعب العالي الشاهق إلى الأحذية الرياضية. وسّع كريستيان لوبوتان إمبراطوريته، لتشمل الأحذية والحقائب وحتى مستحضرات التجميل. فإلى جانب نجاحه في عالم الموضة، يلتزم لوبوتان أيضاً بالأعمال الخيرية. 

فمن خلال مؤسسته، يدعم قضايا مثل التعليم والفنون، مستخدماً نفوذه لإحداث تغيير إيجابي في العالم.

تم نسخ الرابط