عمرو أديب: الدولة الحديثة تقوم على مفهوم الدولة الوطنية الواحدة بعلم واحد
تحدث الإعلامي عمرو أديب عن تصاعد الدعوات والانجرافات الانفصالية في عدد من دول المنطقة، مشيرا إلى أن هذا التوجه بات واضحا في دول مثل السودان والصومال واليمن وغيرها.
العالم في القرن الحادي والعشرين تجاوز هذه الأفكار
وأوضح أديب، خلال تقديمه برنامج الحكاية، والمذاع عبر قناة إم بي سي مصر أن المثير للدهشة ليس فقط وجود هذه النزعات، بل الحماس الذي يقابل به هذا النوع من الطروحات، رغم أنها تقوم في جوهرها على تفتيت الدولة وتحويلها إلى كيانات صغيرة، لكل منها سلطة ورئيس، بدلا من كيان وطني جامع.
وأشار إلى أن العالم في القرن الحادي والعشرين تجاوز هذه الأفكار، وأصبح من المسلمات السياسية أن الدولة الحديثة تقوم على مفهوم الدولة الوطنية الواحدة، وهي الدول المعترف بها داخل منظمة الأمم المتحدة، حيث تقوم جميعها على وحدة الأرض والسلطة والسيادة.
النموذج السائد عالميا هو وجود دولة واحدة
وأكد أن النموذج السائد عالميا هو وجود دولة واحدة بعلم واحد، وجيش واحد، وحكومة واحدة، ونظام سياسي موحد، مستشهدا بدول مثل مصر والكويت والسعودية، التي تقوم بنيتها السياسية على هذا الأساس الواضح.
ونوه إلى أن الدول التي تظهر فيها أكثر من راية أو أكثر من سلطة، تكون في الغالب خارج الإطار الطبيعي للنظام الدولي الحديث، وتعاني من اضطراب سياسي يضعها على هامش الاستقرار العالمي.
وقال أديب، إن صومالي لاند موضوع مهم جدا، علشان تعرف ايه فايدته بالنسبة للإسرائيلي والأمريكي، مؤكدا أن: "الحكمة المصرية أعلى من الاشتباك في السودان".
وأضاف:" قد يتم جرك لمثل هذه الأشياء، يعني إيه اتفاقية الدفاع المشترك مع السودان، مين اللي يستفيد من ده؟ إحنا وصل إننا مش عارفين نكلم الطرف الآخر، سواء في السودان أو اليمن؟".
وتابع:"أن تحارب خارج الأرض مخالف للعقيدة القتالية المصرية، بصوا لمصر والسعودية، بصة فيها نوع من أنواع الحكمة، أنا هعيش إزاي وهتحكم في مصالحي إزاي؟".
وقال أديب، إنه في القرن 21 توجد بديهيات، وهي الدولة الموحدة، عدد الموحدة، يعني دولة لها علم واحد، جيش واحد، حكومة واحدة، اي دولة ليها علم او تلاتة يبقى بره سياق العالم.
وأضاف، هناك دولة وطنية كاملة الأهلية، مصر والسعودية دولتان قويتين في الأماكن اللي هي فيها، في سلام وأمان.


