أحزاب تشيد بـ"دولة التلاوة": برنامج يعيد الذوق الرفيع للقرآن الكريم
نال برنامج “دولة التلاوة” إشادات واسعة من عدد من الأحزاب السياسية، ووصفوه بأنه نموذج ناجح للمحتوى الديني الوسطي في مصر، وأكدوا أنه أصبح مشروعًا وطنيًا يعيد الاعتبار للقرآن الكريم، ويعزز الهوية الدينية.
رئيس حزب الإصلاح والنهضة يُشيد بـ"دولة التلاوة"
أشاد هشام عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، ببرنامج “دولة التلاوة” بعد النجاح اللافت الذي حققه سواء على الصعيد الجماهيري أو الإعلامي، مؤكدًا أنه يمثل إضافة حقيقية للمشهد الديني والإعلامي في مصر.
وأصاف عبد العزيز: “البرنامج قدم نموذجًا مختلفًا للمحتوى الديني، يعتمد على الجودة والاحترافية، ويبتعد عن الأساليب التقليدية، ما جعله قادرًا على جذب مختلف الفئات العمرية، خاصة الشباب، الذين وجدوا فيه محتوى روحانيًا معاصرًا يواكب تطلعاتهم”.
وتابع رئيس حزب الإصلاح والنهضة، في بيان: “دولة التلاوة لعب دورًا مهمًا في تعزيز الهوية الدينية الوطنية، من خلال إبراز المدرسة المصرية العريقة في تلاوة القرآن الكريم، والتي طالما تميزت بالوسطية والالتزام بأحكام التلاوة والتجويد، بعيدًا عن أي تشدد أو انحراف فكري”.
وشدد عبد العزيز على أن البرنامج يسهم بشكل مباشر في مواجهة خطاب التطرف، عبر تقديم صورة صحيحة للإسلام، قائمة على الجمال والروحانية، موضحًا أن الاهتمام بالقرآن الكريم وتقديمه بهذا الشكل الراقي يقطع الطريق أمام الجماعات المتشددة التي تحاول استغلال الدين لأغراض سياسية.
واختتم بيانه، قائلًا: “النجاح الكبير الذي حققه البرنامج يعكس وعي الدولة بأهمية القوة الناعمة، ودور الإعلام في بناء الإنسان المصري، كما يجب توسيع نطاق التجربة، ودعم إنتاج المزيد من البرامج التي تخدم القيم الدينية والثقافية، وتسهم في بناء وعي مجتمعي مستنير”.

ناجي الشهابي يشيد ببرنامج دولة التلاوة
من جانبه، أثنى ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، على برنامج “دولة التلاوة”، وأكد أنه يمثل تجربة إعلامية ودينية ناجحة تعكس حرص الدولة المصرية على دعم الخطاب الديني الوسطي، وتعزيز مكانة القرآن الكريم في وجدان المجتمع.
وأشار "الشهابي"، إلى أن برنامج “دولة التلاوة” استطاع أن يحقق تأثيرًا واسعًا منذ انطلاقه، مضيفًا: “البرنامج نجح في إعادة إحياء الاهتمام بتلاوة القرآن الكريم بشكل علمي ومنهجي، من خلال تقديم أصوات قرآنية متميزة، والاعتماد على لجان تحكيم متخصصة تجمع بين العلم الشرعي والخبرة الصوتية، وهو ما ساهم في رفع الذوق العام لدى المشاهدين".
وأضاف في تصريحات صحفية: “البرنامج لم يقتصر على كونه مسابقة أو عرضًا إعلاميًا، بل تحول إلى مشروع وطني يعزز الهوية الدينية المصرية القائمة على الاعتدال، ويواجه الأفكار المتطرفة التي تحاول تشويه صورة الإسلام، وأؤكد أن الدولة المصرية أحسنت اختيار هذا النوع من البرامج في توقيت بالغ الأهمية”.
وتابع عضو مجلس الشيوخ: “النجاح الجماهيري للبرنامج يعكس تعطش المجتمع لمحتوى ديني راقٍ، يحترم عقل المشاهد ويقدم الدين بعيدًا عن المبالغة أو التسييس، ونجح دولة التلاوة في تقديم نموذج يحتذى به في كيفية توظيف الإعلام لخدمة القيم الدينية والإنسانية”.
وأكد ناجي الشهابي في ختام تصريحاته، على أهمية استمرار دعم مثل هذه المبادرات الإعلامية، وتطويرها في المواسم المقبلة، بما يسهم في اكتشاف المزيد من المواهب القرآنية، وترسيخ مكانة مصر التاريخية كمنارة للقرآن الكريم والتلاوة في العالم الإسلامي.




