عاجل

مظهر شاهين لـ محمد جبريل: تعليقاتكم عن دولة التلاوة غير منصفة ونعلم أسبابها

مظهر شاهين ومحمد
مظهر شاهين ومحمد جبريل

عقب الدكتور مظهر شاهين إمام وخطيب مسجد عمر مكرم، على تصريحات القارئ محمد جبريل بشأن برنامج «دولة التلاوة»، والذي قال فيه إن قارئ دولة التلاوة محسوم لشخص محدد يتم دعمه. 

قارئ دولة التلاوة محسوم 

وقال مظهر شاهين:  «أعلم جيدًا أن عدم الاستعانة بالشيخ محمد جبريل في برنامج دولة التلاوة قد يكون مؤلمًا ومزعجًا له، وهو شعور إنساني مفهوم؛ فهو واحد من القرّاء المعاصرين المعروفين، وله حضور وصوت اعتاد عليه جمهور واسع، ومن الطبيعي أن يتخوّف أي قارئ من أن تتأثر مكانته، أو أن تفرض الساحة أصواتًا أخرى قد تنافسه أو تتقدّم عليه في المشهد القرآني».

واستطرد مظهر شاهين: «لكن ما لا يمكن تجاهله أن بعض التصريحات التي صدرت عنه تعليقًا على البرنامج اتجهت — عن قصد أو غير قصد — إلى أسلوب خرج عن إطار إبداء الرأي الهادئ أو التعبير عن الضيق المشروع، واقترب من إيحاءات لا تخلو من تشكيك أو تقليل، وهو ما لا يخدم صاحبه ولا يخدم المشهد القرآني العام.

وشدد مظهر شاهين: النصيحة هنا أن يكون الموقف داعمًا للمتسابقين ومشجّعًا لهم، بعيدًا عن أي هواجس نفسية أو اعتبارات شخصية؛ فالمشهد القرآني لا يُبنى على القلق، بل على الاحتواء، ولا يزدهر إلا حين تُقدَّم مصلحة القرآن وأهله على كل ما سواها.

مظهر شاهين عن شيخ الأزهر: فضيلته نموذجًا نادرًا للعالم العامل

كان قد قدم الدكتور مظهر شاهين إمام وخطيب مسجد عمر مكرم، تهنئة قلبية في عيد ميلاد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وبلوغه عامه الثمانين. 

وقال الدكتور مظهر شاهين:«يسعدني أن أتقدم إلى فضيلته بخالص التهنئة، وصادق الدعاء، وعميق التقدير، لما يمثله من قامة علمية رفيعة، ورمز ديني ووطني، حمل أمانة الأزهر بعلمٍ راسخ، وحكمةٍ بالغة، وبصيرةٍ نافذة».

وتابع:  «ثمانون عامًا من العطاء المتصل، كان فيها الإمام الأكبر صوت العقل في زمن الضجيج، وضمير الأمة في زمن الاضطراب، ومدافعًا صلبًا عن وسطية الإسلام، وحصنًا منيعًا في مواجهة الغلو والتطرف، ورايةً مرفوعة للحوار، والتعايش، واحترام الإنسان أيًّا كان دينه أو ثقافته».

وشدد: «لقد قدّم فضيلته نموذجًا نادرًا للعالم العامل، الذي جمع بين عمق الفقه، ورقي الخطاب، وشجاعة الموقف، فحفظ للأزهر مكانته، وصان رسالته، وأعاد للعلم هيبته، وللكلمة وزنها، وللاختلاف أدبه».

تم نسخ الرابط