عاجل

الأب في الغربة والزوجة تعذب بناته.. الأمن ينهي مأساة طفلتين في أولاد صقر

المتهم
المتهم

تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، من كشف ملابسات منشور مدعوم بصور تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن قيام إحدى السيدات بالتعدى على نجلتى زوجها بالضرب وإحداث إصابتهما بالشرقية، وضبط مرتكبة الواقعة

  تعذيب طفلتين على يد زوجة والدهما بالشرقية

بالفحص تبين عدم ورود بلاغات فى هذا الشأن، وأمكن تحديد الطفلتين المجنى عليهما طالبتين – مقيمان بدائرة مركز شرطة أولاد صقر بالشرقية، وبإستدعائهما حضرا برفقة شقيقة والدهما "ربة منزل" وبسؤالها إتهمت زوجة والد الطفلتين بالتعدى عليهما بالضرب بإستخدام "عصا" وإحداث إصابتهما وذلك لإجبارهما على القيام بأعمال المنزل ، وأضافت بأن والد الطفلتين "يعمل بالخارج".

أمكن ضبط المشكو فى حقها (ربة منزل) والعصا المستخدمة فى التعدى
 وبمواجهتها إعترفت بإرتكاب الواقعة على النحو المشار إليه.

تم إتخاذ الإجراءات القانونية.

طالب جامعي يمزق جسد شقيقته الصغرى بسكين في الشرقية

 

شهدت قرية "الرفاعيين" التابعة لمركز فاقوس بمحافظة الشرقية واقعة مأساوية هزت أركان المجتمع المحلي، حيث تجرد طالب جامعي من مشاعر الإنسانية وشرع في إنهاء حياة شقيقته الصغرى "همس"، الطالبة بالصف الثاني الثانوي، بعد وصلة من التعذيب والطعن، بسبب رفضها منحه مبلغاً مالياً لشراء المواد المخدرة.

 

بدأت فصول المأساة قبل الحادث بيوم واحد، حينما طلب المتهم من شقيقته "همس" (17 عاماً) مبلغ 500 جنيه، وأمام رفضها لعدم توفر المبلغ وتيقنها من إنفاقه على المخدرات، ثار جنونه وتوعدها بالقتل هي ووالدتها.

وعلمت المصادر أن الفتاة، استشعاراً منها بالخطر، قامت بالاتصال بشرطة النجدة في اليوم السابق للواقعة خوفاً من تهديدات شقيقها، إلا أن القدر كان أسرع في اليوم التالي.

يوم الجريمة: "سكين في الحقيبة وباب مغلق"

في يوم الواقعة، كرر المتهم طلبه المالي، وحين قوبل بالرفض ذاته، استشاط غضباً وانتظر اللحظة المناسبة؛ حيث دخل خلف شقيقته غرفتها وأحكم غلق الباب من الداخل، واستخرج "سكيناً" كان يخفيها بعناية داخل حقيبته.

الإصابات التي لحقت بالضحية:

وأصيبت همس بتشوه بالوجه بعد أن قام المتهم بقذف السكين تجاه وجهها مما تسبب في جرح قطعي غائر وقطع في "عصب العين".

كما أصيبت بطعنات متفرقة حيث انهال عليها بالطعن في أنحاء جسدها، وكسور مضاعفة نتجت عن الاعتداء كسر في الأنف وكسور متفرقة بالعظام.

وكانت مهددة ببتر الأصابع حيث أصيبت يدها بجروح قطعية شديدة جعلت أصابعها على وشك البتر.

تعالت صرخات "همس" من خلف الباب المغلق، مما دفع الأم للاستغاثة بالجيران الذين هرعوا لمساعدتها. وبعد محاولات مضنية، تمكن الأهالي من كسر الباب، ليفاجؤوا ببحر من الدماء، بينما استغل المتهم حالة الارتباك وفر هارباً من موقع الجريمة.

أكد شهود عيان وأقارب الضحية أن الشاب (الطالب الجامعي) اعتاد التعدي بالضرب المبرح على شقيقته بشكل مستمر، مرجعين سلوكه العدواني إلى تعاطي المواد المخدرة التي جعلته يفقد السيطرة على أفعاله ويتحول إلى "قنبلة موقوتة" داخل المنزل.

تم نسخ الرابط